قال : علّمني رسول اللّه صلى الله عليه وآله ألف باب يفتح كلّ باب إليّ ألف باب « 1 » .
949 - العمدة : من تفسير الثعلبي ، بإسناده ، عن عمر بن موسى ، عن زيد بن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن علي بن أبي طالب صلوات اللّه عليهم ، قال : شكوت إلى رسول اللّه صلى الله عليه وآله حسد الناس لي ، فقال : أما ترضى أن تكون رابع أربعة ، أوّل من يدخل الجنّة أنا وأنت والحسن والحسين ، وأزواجنا عن أيماننا وشمائلنا ، وذرّيتنا خلف أزواجنا ، وشيعتنا خلف ذرّيتنا « 2 » .
950 - سعد السعود : فيما نذكره من مجلّدة صغيرة القالب ، عليها مكتوب برسالة في مدح الأقلّ وذمّ الأكثر ، عن زيد بن علي بن الحسين ، نذكر فيها عن الوجهة الثانية من القائمة الثالثة ، ما معناه : إنّ زيداً دخل الشام ، فسمع به علماؤها ، فحضروا لمشاهدته ومناظرته ، وذكروا له أنّ أكثر الناس على خلافه وخلاف ما يعتقده في آبائه من استحقاق الإمامة ، واحتجّوا بالكثرة ، فاحتجّ عليهم بما نذكره بلفظه :
فحمد اللّه زيد بن علي ، وأثنى وصلّى على نبيه صلى الله عليه وآله ، ثمّ تكلّم بكلام ما سمعنا قرشياً ولا عربياً أبلغ في موعظة ، ولا أظهر حجّة ، ولا أفصح لهجة منه ، ثمّ قال : إنّك ذكرت الجماعة ، وزعمت أنّه لم يكن جماعة قطّ إلّا كانوا على الحقّ ، واللّه يقول في كتابه :
( إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَقَلِيلٌ ما هُمْ )
وقال :
( فَلَوْ لا كانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُوا بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسادِ فِي الْأَرْضِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّنْ أَنْجَيْنا مِنْهُمْ )
وقال :
( وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيارِكُمْ ما فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ )
وقال :
( إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ )
.
وقال في الجماعة :
( وَما أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ )
وقال :
( وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ )
وقال :
( أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا )
وقال :
( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيراً مِنَ الْأَحْبارِ وَالرُّهْبانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوالَ النَّاسِ بِالْباطِلِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ )
وقال :
( إِنَّ كَثِيراً مِنَ
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 40 : 151 عنه .
( 2 ) العمدة لا بن البطريق ص 262 ، بحار الأنوار 27 : 141 ح 145 .