ورواه الراوندي في الخرائج والجرائح عن أبيهاشم الجعفري مثله « 1 » .
ورواه السيّد ابن طاووس في مهج الدعوات ، قال : وروى الصيمري أيضاً ، عن أبيهاشم ، قال : كنت محبوساً عند أبيمحمّد عليه السلام في حبس المهتدي ، فقال لي : يا أباهاشم إنّ هذا الطاغي أراد أن يعبث باللّه عزّوجلّ في هذه الليلة ، وقد بتّر اللّه عمره ، وجعله للمتولّي بعده ، وليس لي ولد سيرزقني اللّه ولداً بكرمه ولطفه ، فلما أصبحنا سعت الأتراك على المهتدي ، وأعانهم العامّة لما عرفوا من قوله بالاعتزال والقدر ، فقتلوه ونصبوا مكانه المعتمد ، وبايعوا له ، وكان المهتدي قد صحّح العزم على قتل أبيمحمّد عليه السلام ، فشغله اللّه بنفسه حتّى قتل ، ومضى إلى أليم عذاب اللّه « 2 » .
713 - الغيبة للشيخ الطوسي : سعد بن عبداللَّه ، عن داود بن قاسم الجعفري ، قال :
كنت عند أبيمحمّد عليه السلام ، فقال : إذا قام القائم يهدم المنار والمقاصير التي في المساجد ، فقلت في نفسي : لأيّ معنى هذا ؟ فأقبل عليّ فقال : معنى هذا أنّها محدثة مبتدعة ، لم يبنها نبي ولا حجّة « 3 » .
ورواه الراوندي في الخرائج والجرائح عن أبيهاشم الجعفري مثله « 4 » .
ورواه الطبرسي في إعلام الورى ، عن كتاب أحمد بن محمّد بن عيّاش ، عن العطّار ، عن سعد والحميري معاً ، عن الجعفري مثله « 5 » .
714 - الغيبة للشيخ الطوسي : سعد بن عبداللَّه ، عن أبيهاشم الجعفري ، قال : سمعت أبامحمّد عليه السلام يقول : من الذنوب التي لا تغفر قول الرجل ليتني لا أؤاخذ إلّا بهذا ، فقلت في نفسي : إنّ هذا لهو الدقيق ، ينبغي للرجل أن يتفقّد من أمره ومن نفسه كلّ شيء ، فأقبل عليّ أبومحمّد عليه السلام ، فقال : يا أباهاشم صدقت ، فالزم ما حدّثت به نفسك ، فإنّ الإشراك في الناس أخفى من دبيب الذرّ على الصفا في الليلة الظلماء ، ومن دبيب الذرّ على المسح
هامش
( 1 ) الخرائج والجرائح 1 : 431 ح 9 .
( 2 ) مهج الدعوات ص 492 - 493 ، بحار الأنوار 50 : 313 .
( 3 ) الغيبة للشيخ الطوسي ص 206 - 207 برقم : 175 .
( 4 ) الخرائج والجرائح 1 : 453 ح 39 .
( 5 ) إعلام الورى ص 355 ، بحار الأنوار 50 : 250 ح 3 .