حدّثنا محمّد بن يعقوب ، عن علي بن محمّد ، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن الوليد - ولقبه شباب الصيرفي - عن داود بن القاسم الجعفري ، قال : قلت لأبيجعفر عليه السلام : جعلت فداك ما الصَّمَدُ ؟ قال : السيّد المصمود إليه في القليل والكثير « 1 » .
ورواه أيضاً بهذا الاسناد في التوحيد « 2 » ، والكليني في الكافي « 3 » .
691 - التوحيد : حدّثنا أبي رضي الله عنه ، قال : حدّثنا محمّد بن يحيى العطّار ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن أبيهاشم الجعفري ، قال : سألت أبا جعفر محمّد بن علي الثاني عليه السلام ما معنى الواحد ؟ فقال : المجتمع عليه بجميع الألسن بالوحدانية « 4 » .
ورواه أيضاً بهذا الاسناد في معاني الأخبار « 5 » ، والبرقي في المحاسن ، عن أبيه ، عن داود بن القاسم مثله « 6 » .
ورواه في الإحتجاج : عن أبي هاشم الجعفري ، قال : قلت لأبيجعفر الثاني عليه السلام
( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ )
ما معنى الأحد ؟ قال : المجمع عليه بالوحدانية ، أما سمعته يقول :
( وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ )
ثمّ يقولون بعد ذلك : له شريك وصاحبة ؟ « 7 » .
ورواه الكليني عن علي بن محمّد ، ومحمّد بن الحسن ، عن سهل بن زياد ، ومحمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى جميعاً ، عن أبيهاشم الجعفري ، قال : سألت أبا جعفر الثاني عليه السلام ما معنى الواحد ؟ فقال : إجماع الألسن عليه بالوحدانية ، كقوله تعالى
( وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ )
« 8 » .
هامش
( 1 ) معاني الأخبار ص 6 ح 2 ، بحار الأنوار 3 : 220 ح 8 .
( 2 ) التوحيد ص 94 ح 10 .
( 3 ) أصول الكافي 1 : 123 ح 1 .
( 4 ) التوحيد ص 82 ح 1 .
( 5 ) معاني الأخبار ص 5 ح 1 .
( 6 ) المحاسن للبرقي 2 : 52 برقم : 1154 ، بحار الأنوار 3 : 208 ح 2 .
( 7 ) الاحتجاج 2 : 465 - 466 ، بحار الأنوار 3 : 208 ح 3 .
( 8 ) أصول الكافي 1 : 118 ح 12 .