692 - التوحيد : حدّثنا محمّد بن محمّد بن عصام الكليني ، وعلي بن أحمد بن محمّد ابن عمران الدقّاق رضي اللَّه عنهما ، قالا : حدّثنا محمّد بن يعقوب الكليني ، عن علي بن محمّد ، ومحمّد بن الحسن جميعاً ، عن سهل بن زياد ، عن أبيهاشم الجعفري ، قال :
سألت أبا جعفر الثاني عليه السلام ما معنى الواحد ؟ قال : الذي اجتماع الألسن عليه بالتوحيد ، كما قال عزّوجلّ
( وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ )
« 1 » .
693 - التوحيد : حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه ، قال : حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار ، قال : حدّثنا أحمد بن محمّد ، عن أبيهاشم الجعفري ، عن أبيالحسن الرضا عليه السلام ، قال : سألته عن اللَّه عزّوجلّ هل يوصف ؟ فقال : أما تقرأ القرآن ؟ قلت : بلى ، قال :
أما تقرأ قوله عزّوجلّ :
( لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ )
قلت : بلى ، قال : فتعرفون الأبصار ؟ قلت : بلى ، قال : وما هي ؟ قلت : أبصار العيون ، فقال : إنّ أوهام القلوب أكثر « 2 » من أبصار العيون ، فهو لا تدركه الأوهام وهو يدرك الأوهام « 3 » .
ورواه أيضاً الكليني ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن أبيهاشم الجعفري ، عن أبيالحسن الرضا عليه السلام الحديث « 4 » .
694 - التوحيد : حدّثنا علي بن أحمد بن محمّد بن عمران الدقّاق رحمه الله ، قال : حدّثنا محمّد بن أبي عبداللّه الكوفي ، عمّن ذكره ، عن محمّد بن عيسى ، عن داود بن القاسم أبيهاشم « 5 » الجعفري ، قال : قلت لأبيجعفر بن الرضا عليهما السلام :
( لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ )
فقال : يا أباهاشم أوهام القلوب أدقُّ من أبصار العيون ، أنت قد تدرك بوهمك السند والهند والبلدان التي لم تدخلها ، ولا تدركها ببصرك ، فأوهام القلوب لا تدركه ، فكيف أبصار العيون « 6 » .
هامش
( 1 ) التوحيد ص 83 ح 2 ، بحار الأنوار 3 : 208 ح 4 .
( 2 ) في الكافي : أكبر .
( 3 ) التوحيد ص 112 - 113 ح 11 .
( 4 ) أصول الكافي 1 : 98 - 99 ح 10 .
( 5 ) في المطبوع من التوحيد : عن أبيهاشم ، وهو غلط ، وحرف « عن » زائد .
( 6 ) التوحيد ص 113 ح 12 .