685 - الكافي : الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن أحمد بن محمّد بن عبداللّه ، قال روى أبو هاشم الجعفري ، عن أبيالحسن الثالث عليه السلام ، قال : إنّ اللّه عزّوجلّ جعل من أرضه بقاعاً تسمّى المرحومات ، أحبّ أن يدعى فيها فيجيب ، وإنّ اللّه عزّوجلّ جعل من أرضه بقاعاً تسمّى المنتقمات ، فإذا كسب الرجل مالًا من غير حلّه سلّط اللّه عليه بقعة منها فأنفقه فيها « 1 » .
686 - الأمالي للشيخ الصدوق : حدّثنا الحسين بن أحمد بن إدريس رضي الله عنه ، قال : حدّثنا أبي ، عن محمّد بن أحمد العلوي ، قال : حدّثني أحمد بن القاسم ، عن أبيهاشم الجعفري ، قال : أصابتني ضيقة شديدة ، فصرت إلى أبيالحسن علي بن محمّد عليهما السلام ، فأذن لي ، فلمّا جلست قال : يا أباهاشم أيّ نعم اللّه عزّوجلّ عليك تريد أن تؤدّي شكرها ؟ قال أبو هاشم :
فوجمت فلم أدر ما أقول له ، فابتدأ عليه السلام فقال : رزقك الإيمان فحرّم به بدنك على النار ، ورزقك العافية فأعانتك على الطاعة ، ورزقك القنوع فصانك عن التبذّل ، يا أباهاشم إنّما ابتدأتك بهذا لأنّي ظننت أنّك تريد أن تشكو إليّ مَن فعل بك هذا ، وقد أمرت لك بمائة دينار فخذها « 2 » .
687 - الأمالي للشيخ الصدوق : حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه ، قال :
حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار ، قال : حدّثنا أحمد بن أبي عبداللَّه البرقي ، عن أبيهاشم الجعفري ، قال : سمعت علي بن موسى الرضا عليهما السلام ، يقول : إلهي بدت قدرتك ولم تبد هيئة ، فجهلوك وقدروك ، والتقدير على غير ما به وصفوك ، وإنّي بريء يا إلهي من الذين بالتشبيه طلبوك ، ليس كمثلك شيء ، إلهي ولن يدركوك ، وظاهر ما بهم من نعمك دليلهم عليك لو عرفوك ، وفي خلقك يا إلهي مندوحة أن يتناولوك ، بل سوّوك بخلقك ، فمن ثمّ لم يعرفوك ، واتّخذوا بعض آياتك ربّاً ، فبذلك وصفوك ، تعاليت ربّي عمّا به المشبّهون نعتوك « 3 » .
688 - علل الشرايع : حدّثنا أبي رضي الله عنه ، قال : حدّثنا سعد بن عبداللَّه ، عن أحمد بن محمّد
هامش
( 1 ) فروع الكافي 6 : 532 ح 15 .
( 2 ) الأمالي للشيخ الصدوق ص 497 - 498 برقم : 682 ، بحار الأنوار 50 : 129 ح 7 ، و 72 : 326 ح 7 .
( 3 ) الأمالي للشيخ الصدوق ص 706 - 707 برقم : 970 ، بحار الأنوار 3 : 293 ح 14 .