صلوات اللّه عليهم أجمعين ، ثمّ مضى فلم أره بعد ذلك .
قال إسحاق : قال أبو هاشم الجعفري : وسألته عن اسمه ، فقال : اسمي مهجع بن الصلت ابن عقبة بن سمعان بن غانم ابن امّ غانم ، وهي الأعرابية اليمانية صاحبة الحصاة التي طبع فيها أمير المؤمنين عليه السلام والسبط إلى وقت أبيالحسن عليه السلام « 1 » .
ورواه الشيخ الطوسي في كتاب الغيبة عن سعد بن عبداللَّه الأشعري ، عن أبيهاشم الجعفري مثله « 2 » .
ورواه الراوندي في الخرائج والجرائح عن أبيهاشم الجعفري نحوه « 3 » .
676 - الكافي : علي بن محمّد ، عن سهل بن زياد ، عن داود بن القاسم الجعفري ، قال : دخلت على أبي جعفر عليه السلام ومعي ثلاث رقاع غير معنونة ، واشتبهت عليّ ، فاغتممت ، فتناول إحداها وقال : هذه رقعة زياد بن شبيب ، ثمّ تناول الثانية فقال : هذه رقعة فلان ، فبهتّ أنا ، فنظر إليّ فتبسّمَ [ وأخذ الثالثة فقال : هذه رقعة فلان ، فقلت : نعم جعلت فداك ] « 4 » قال : وأعطاني ثلاثمائة دينارٍ وأمرني أن أحملها إلى بعض بني عمّه ، وقال : أما إنّه سيقول لك دلّني على حريف يشتري لي بها متاعاً ، فدلّه عليه ، قال : فأتيته بالدنانير ، فقال لي : يا أباهاشم دلّني على حريف يشتري لي بها متاعاً ، فقلت : نعم ، قال : وكلّمني جمّالٌ أن أُكلّمه له يدخله في بعض أموره ، فدخلت عليه لُاكلّمه له ، فوجدته يأكل ومعه جماعة ، ولم يمكنّي كلامه ، فقال : يا أباهاشم كل ووضع بين يديّ .
ثمّ قال ابتداءً منه من غير مسألة : يا غلام انظر إلى الجمّال الذي أتانا به أبو هاشم فضمّه إليك ، قال : ودخلت معه ذات يوم بستاناً فقلت له : جعلت فداك إنّي لمولع بأكل الطين فادع اللّه لي ، فسكت ثمّ قال لي بعد ثلاثة أيّام ابتداءً منه : يا أبا هاشمٍ قد أذهب اللّه عنك أكل الطين ، قال : أبو هاشم : فما شيء أبغض إليّ منه اليوم « 5 » .
هامش
( 1 ) أصول الكافي 1 : 347 ح 4 .
( 2 ) الغيبة للشيخ الطوسي ص 203 - 204 برقم : 171 .
( 3 ) الخرائج والجرائح 1 : 428 - 429 ح 7 .
( 4 ) ما بين المعقوتين من الارشاد .
( 5 ) أصول الكافي 1 : 495 ح 5 .