إليه ، ومعه آلة الإمامة ، والحمد للّه « 1 » .
ورواه الشيخ المفيد في الإرشاد ، عن ابن قولويه ، عن الكليني ، عن علي بن محمّد ، عن إسحاق بن محمّد ، عن أبيهاشم الجعفري مثله « 2 » .
674 - الكافي : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن إسحاق ، عن أبيهاشم الجعفري ، قال :
قلت لأبي محمّد عليه السلام : جلالتك تمنعني من مسألتك ، فتأذن لي أن أسألك ؟ فقال : سل ، قلت :
يا سيّدي هل لك ولدٌ ؟ فقال : نعم ، فقلت : فإن حدث بك حدثٌ فأين أسأل عنه ؟ قال :
بالمدينة « 3 » .
ورواه الشيخ المفيد في الارشاد « 4 » ، والشيخ الطوسي في كتاب الغيبة « 5 » ، عن أبيهاشم الجعفري مثله .
675 - / الكافي : محمّد بن أبي عبداللّه ، وعلي بن محمّد ، عن إسحاق بن محمّد النخعي ، عن أبيهاشم داود بن القاسم الجعفري ، قال : كنت عند أبيمحمّد عليه السلام ، فاستؤذن لرجل من أهل اليمن عليه ، فدخل رجل عبل طويل جسيم ، فسلّم عليه بالولاية ، فردّ عليه بالقبول وأمره بالجلوس ، فجلس ملاصقاً لي ، فقلت في نفسي : ليت شعري من هذا ؟ فقال أبومحمّد عليه السلام : هذا من ولد الأعرابية صاحبة الحصاة التي طبع آبائي عليهم السلام فيها بخواتيمهم فانطبعت ، وقد جاء بها معه يريد أن أطبع فيها ، ثمّ قال : هاتها ، فأخرج حصاةً وفي جانب منها موضع أملس ، فأخذها أبومحمّد عليه السلام ، ثمّ أخرج خاتمه فطبع فيها فانطبع ، فكأنّي أرى نقش خاتمه الساعة الحسن بن علي ، فقلت لليماني : رأيته قبل هذا قطّ ؟ قال : لا واللّه وإنّي لمنذ دهر حريص على رؤيته حتّى كان الساعة أتاني شابّ لست أراه ، فقال لي : قم فادخل فدخلت ثمّ نهض اليماني وهو يقول : رحمة اللّه وبركاته عليكم أهل البيت ، ذرّيةً بعضها من بعض ، أشهد باللّه إنّ حقّك لواجب كوجوب حقّ أمير المؤمنين عليه السلام والأئمّة من بعده
هامش
( 1 ) الغيبة للشيخ الطوسي ص 82 - 83 برقم : 84 وص 200 برقم : 167 .
( 2 ) الارشاد 2 : 318 - 319 ، بحار الأنوار 50 : 241 ح 7 .
( 3 ) أصول الكافي 1 : 328 ح 2 .
( 4 ) الارشاد 2 : 348 .
( 5 ) الغيبة للشيخ الطوسي ص 232 برقم : 199 ، بحار الأنوار 51 : 161 ح 11 .