إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السلام ، قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله : من كان القرآن حديثه ، والمسجد بيته ، بنى اللَّه له بيتاً في الجنّة « 1 » .
650 - ثواب الأعمال : حدّثني حمزة بن محمّد رحمه الله ، قال : أخبرني علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن صفوان بن يحيى ، ومحمّد بن أبيعمير ، عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبداللّه عليه السلام ، قال : لمّا أفاض رسول اللّه صلى الله عليه وآله تلقّاه أعرابي في أفطح ، فقال : يا رسول اللّه إنّي خرجت أريد الحجّ ، فعاقني عائق ، وأنا رجل ميّل كثير المال ، فمرني أصنع في مالي ما أبلغ ما بلغ الحاجّ ، قال : فالتفت رسول اللّه صلى الله عليه وآله إلى أبيقبيس ، فقال : لو أنّ أباقبيس لك زنته ذهبة حمراء أنفقته في سبيل اللّه ما بلغت ما بلغ الحاجّ .
وبهذا الإسناد ، قال : قال أبو عبداللّه عليه السلام : الحاجّ يصدرون على ثلاثة أصناف : صنف يعتق من النار ، وصنف يخرج من ذنوبه كهيئة يوم ولدته امّه ، وصنف يحفظ في أهله وماله ، فذاك أدنى ما يرجع به الحاجّ « 2 » .
651 - ثواب الأعمال : حدّثنا حمزة بن محمّد العلوي رحمه الله ، قال : حدّثنا أبومحمّد عبد الرحمن بن أبيحاتم ، قال : حدّثنا يزيد بن سنان البصري نزيل مصر ، قال : حدّثنا عبد الرحمن بن مهدي ، قال : حدّثنا ثابت بن قيس المدني ، قال : أخبرني أبو سعيد المقرئ ، قال : حدّثنا أسامة بن زيد ، قال : كان رسول اللّه صلى الله عليه وآله يصوم الأيّام حتّى يقال : لا يفطر ، ويفطر حتّى يقال : لا يصوم ، قلت : رأيته يصوم من شهر ما لا يصوم من شيء من الشهور ؟
قال : نعم ، قلت : أيّ الشهور ؟ قال : شعبان هو شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان ، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى ربّ العالمين ، فأحبّ أن يرفع عملي وأنا صائم « 3 » .
652 - ثواب الأعمال : حدّثني حمزة بن محمّد العلوي رضي الله عنه ، قال : حدّثني أحمد بن محمّد الهمداني ، قال : حدّثني علي بن حمدون الرواس ، قال : حدّثنا محمد بن الحسين القواريري قرابة يعلي بن عبيد ، قال : حدّثنا جعفر بن أمير الثغري ، قال : حدّثنا عثمان بن
هامش
( 1 ) ثواب الأعمال ص 47 ح 1 .
( 2 ) ثواب الأعمال ص 72 ح 8 و 9 .
( 3 ) ثواب الأعمال ص 85 - 86 ح 13 .