تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحدثون من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 495

مساهمون:

ص٤٩٥
بن محمّد بن حمزة ، أنبأ محمّد بن جعفر بن محمّد بن شاكر الصائغ ، ثنا حسين بن محمّد المروزي ، ثنا جرير بن حازم ، ثنا محمّد بن سيرين ، عن أنس بن مالك ، قال : اتي عبيداللَّه ابن زياد برأس الحسين بن علي عليهما السلام ، فجعل في طشت ، فجعل ينكث عليه بالقضيب ، وقال في حسنه شيئاً ، فقال : كان أشبههم برسول اللَّه صلى الله عليه وآله وكان مخضوباً بالوسمة . توفّي سنة احدى وأربعمائة « 1 » . وقال الذهبي في وفيات سنة ( 465 ) : كان من كبار علماء الشيعة ، لزم الشيخ المفيد ، وفاق في علم الأصلين والفقه على طريقة الامامية ، وزوّجه المفيد بابنته ، وخصّه بكتبه ، وأخذ أيضاً عن السيّد المرتضى ، وصنّف كتباً حساناً . وكان من صالحي طائفته وعبّادهم وأعيانهم ، شيّع جنازته خلق كثير ، وكان من العارفين بالقراءات ، وكان يحتجّ على حدث القرآن بدخول الناسخ والمنسوخ فيه . ذكره ابن أبيطي « 2 » . أحاديثه : 660 - الأمالي للشجري : أخبرنا أبو علي محمّد بن محمّد بن الحسن المقرئ إمام الجامع الكبير بقراءتي عليه ، قال : أخبرنا أبو يعلى حمزة بن أبيسليمان بن حمزة بن أحمد بن محمّد بن جعفر بن محمّد بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، قال : قرىء على أبيمحمّد الحسن بن محمّد بن يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبداللَّه بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، قال : حدّثنا أبومحمّد إسماعيل بن محمّد بن إسحاق بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، قال : حدّثني علي بن جعفر ، عن حسين بن زيد ، عن عمر بن علي ، قال : كان أبي يصلّي من الليل ، فإذا أصبح خفق خفقة ، ثمّ يدعو بالسواك ، ثمّ يتوضّأ ، ثمّ يدعو بالغداء ، فيصيب منه قبل أن يخرج ، فبعث المختار برأس عبيداللَّه بن زياد وعمر بن سعد وأمر رسوله أن يتحرّي غداء علي بن الحسين عليهما السلام ، ففعل رسوله الذي أمره ، فدخل الرسول عليه فوضع الرأسين بين يديه ، فلمّا رآها خرّ ساجداً للَّه ، وقال : الحمد للَّه‌الذي
هامش
( 1 ) التدوين في أخبار قزوين 2 : 477 - 478 . ( 2 ) تاريخ الاسلام 10 : 215 برقم : 130 ، سير أعلام النبلاء 13 : 498 - 499 برقم : 4149 .