علي ، الحسين بن علي ، علي بن الحسين ، محمّد بن علي ، جعفر بن محمّد ، موسى بن جعفر ، علي بن موسى ، محمّد بن علي ، علي بن محمّد ، الحسن بن علي ، الخلف الحجّة .
ثمّ قال عليه السلام : يا داود أتدري متى كتب هذا في هذا ؟ قلت : اللّه أعلم ورسوله وأنتم ، قال :
قبل أن يخلق اللّه آدم بألفي عام « 1 » .
599 - الاختصاص : حدّثنا أبو عبداللَّه الحسين بن أحمد العلوي المحمّدي ، وأحمد بن علي بن الحسين بن زنجويه جميعاً ، قالا : حدّثنا أبو القاسم حمزة بن القاسم العلوي ، قال : حدّثنا بكر بن عبداللّه بن حبيب ، عن سمرة بن علي ، عن أبيمعاوية الضرير ، عن مجالد ، عن الشعبي ، قال : حدّثنا عبداللّه بن جعفر ذو الجناحين ، قال : لمّا جاء علي بن أبي طالب صلوات اللّه عليه مصاب محمّد بن أبي بكر ، حيث قتله معاوية بن خديج السكوني بمصر ، جزع عليه جزعاً شديداً ، وقال : ما أحلق مصر أن يذهب آخر الدهر ، فلوددت أنّي وجدت رجلًا يصلح لها ، فوجّهته إليها ، فقلت : تجد ، فقال ، من ؟ قلت : الأشتر ، قال : ادعه لي ، فدعوته ، فكتب له عهده ، وكتب معه :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ، من علي بن أبي طالب إلى الملإ من المسلمين الذين غضبوا للّه حين عصي في الأرض ، وضرب الجور بأرواقه على البرّ والفاجر ، فلا حقّ يستراح إليه ، ولا منكر يتناهى عنه ، سلام عليكم ، فإنّي أحمد إليكم اللّه الذي لا إله إلّا هو ، أمّا بعد فقد وجّهت إليكم عبداً من عباد اللّه ، لا ينام أيّام الخوف ، ولا ينكل عن الأعداء ، حذار الدوائر ، أشدّ على الفجّار من حريق النار ، وهو مالك بن الحارث الأشتر أخو مذحج ، فاسمعوا له وأطيعوا ، فإنّه سيف من سيوف اللّه ، لا يأتي الضريبة ، ولا كليل الحدّ ، فإن أمركم أن تنفروا فانفروا ، وإن أمركم أن تقيموا فأقيموا ، وإن أمركم أن تحجموا فاحجموا ، فإنّه لا يقدم ولا يحجم إلّا بأمري ، وقد آثرتكم به على نفسي لنصيحته لكم ، وشدّة شكيمته على عدوّكم ، عصمكم ربّكم بالهدى ، وثبّتكم باليقين .
ثمّ قال له : لا تأخذ على السماوة ، فإنّي أخاف عليكم معاوية وأصحابه ، ولكن الطريق الأعلى في البادية حتّى تخرج إلى أيلة ، ثمّ ساحل مع البحر حتّى تأتيها ، ففعل ، فلمّا انتهى إلى أيلة .
هامش
( 1 ) الغيبة للنعماني ص 87 - 88 ح 18 ، بحار الأنوار 36 : 400 ح 10 .