وصلّى اللّه على محمّد وآله وسلّم « 1 » .
وقال أيضاً : صورة إجازة السيّد حسن بن السيّد نور الدين الحسيني الشقطي للسيّد صدر جهان المذكور :
بسم اللّه الرحمن الرحيم ، نحمد اللّه على نعمه العظام ، وعطاياه الحسام ، ونشكره على جميع الأقسام ، ونصلّي على سيدنا خير الأنام وآله الأكارم الكرام .
وبعد : فقد التمس من الفقير عفا اللّه عنه الأخ الوفي الصفي الحفي التقي النقي العلوي الحسيني ، سيّدنا سيّد السادات ، ومنبع السعادات ، جامع الكمالات من المعقولات والمنقولات ، والفتوّة والمروءة من السجايات ، السيّد السند ، والكهف المعتمد ، السيّد حسين سميّ سبط رسول اللّه صلى الله عليه وآله ابن المرحوم المبرور روح اللّه الطنبسي المؤيّد بعناية الرحمن ، الملقّب بصدر جهان ، لا زال مؤيّداً بالعنايات ، وموفّقاً للخيرات ، وملهماً ما يرضى خالق البريات ، ما دامت الأرض والسماوات ، بمحمّد صاحب المعجزات ، صلّى اللّه عليه وآله الطاهرين والطاهرات ، أن أجيز له ما أجيز لي من الفتاوي والروايات الصحيحة وغيرها من المشهورات ، فاستخرت اللّه على ذلك ، وأجزت له جميع ما يصحّ لي إجازته من العلماء السادات ، وأجزت له جميع ما تضمّنته إجازة المرحوم الشهيد الثاني خاتم المجتهدين زين الملّة والحقّ والدين ، تغمّده اللّه برضوانه ، وأسكنه بحبوحة جنانه ، للشيخ حسين عزّالدين بن الشيخ عبد الصمد ، وشرطت عليه لي وله سلوك الاحتياط ، وأن لا ينساني في خلواته وعقيب صلواته ، وأن يجيز لمن اختار وأحبّ .
وكتب أفقر العباد حسن بن نور الدين الحسيني الشقطي عفا اللّه عنه وعن المؤمنين أجمعين ، والحمد للّه ربّ العالمين ، والصلاة على سيّدنا محمّد وآله الطاهرين « 2 » .
209 - أبوعبداللَّه الحسين ذوالدمعة بن زيد الشهيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب .
كان سيّداً عالماً جليلًا كريماً محدّثاً ورعاً ناسكاً ، ولقّب ب « ذي الدمعة » لكثرة بكائه وأنينه ، وكان رجل بني هاشم لساناً وبياناً ونفساً وجمالًا ، وولد بالشام ، وشهد حرب
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 108 : 175 - 177 .
( 2 ) بحار الأنوار 108 : 178 .