بيضاء إلّا سبعمائة درهم فضلت عن عطاياه أراد أن يبتاع بها خادماً لأهله الحديث « 1 » .
وقال الذهبي : روى عن إسحاق الدبري ، روى بقلّة حياء عن الدبري ، عن عبدالرزّاق بإسناد كالشمس : علي خير البشر . وعن الدبري ، عن عبدالرزّاق ، عن معمّر ، عن محمّد ، عن عبداللَّه بن الصامت ، عن أبيذرّ مرفوعاً ، قال : علي وذرّيته يختمون الأوصياء إلى يوم الدين . وروى عنه ابن زرقويه ، وأبو علي بن شاذان .
وعن الخطيب قال في ترجمته : أخبرنا الحسن بن أبي طالب ، حدّثنا محمّد بن إسحاق القطيعي ، حدّثني أبومحمّد الحسن بن محمّد بن يحيى صاحب كتاب النسب ، حدّثنا إسحاق بن إبراهيم ، حدّثنا عبدالرزّاق ، أخبرنا الثوري ، عن محمّد بن المنكدر ، عن جابر مرفوعاً : علي خير البشر ، فمن أبى فقد كفر .
مات العلوي سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة « 2 » ، ولولا أنّه متّهم لازدحم عليه المحدّثون فإنّه معمّر « 3 » .
أقول : اتّهامه هو ولاؤه ومحبّته وانتسابه لأهل البيت عليهم السلام ، ومتابعته لهم في القول والعمل ، وهذا طعن جليّ عند الذهبي وأمثاله المعاندين لأهل البيت عليهم السلام ، وأمّا المحدّثون الأجلّة من الامامية وأهل البيت فقد ازدحموا عليه في أخذ الحديث ، ويكفينا في وثاقة الرجل تضعيف أمثال هؤلاء المعاندين لأهل البيت عليهم السلام له ، كما لا يخفى على المتدبّر البصير .
وقال ابن حجر : وروى عن إبراهيم بن عبداللَّه الصنعاني ، عن عبدالرزّاق بسند الصحيحين ، حديث شيخه العوسجي ، وهو في مجلس نفي الجهة لابن عساكر « 4 » .
وذكره العلّامة الحلّي ، والتفرشي نقلًا عن رجال النجاشي وابن الغضائري والشيخ الطوسي « 5 » .
هامش
( 1 ) فرائد السمطين 2 : 120 ح 421 .
( 2 ) في اللسان : وأربعمائة .
( 3 ) ميزان الاعتدال 1 : 521 برقم : 1943 .
( 4 ) لسان الميزان 2 : 311 - / 312 برقم : 2578 .
( 5 ) خلاصة الأقوال ص 336 - 337 برقم : 1327 ، نقد الرجال 2 : 64 - 65 برقم : 1376 .