تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحدثون من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
الامامية ، وممّن اعتمد الشيخ الجليل المفيد والشيخ الصدوق وغيرهما من مشايخ الإجازة والحديث عليه ، وترضّي الشيخ الصدوق وترحّمه عليه مراراً ، والشيخ الصدوق من عمد المحدّثين ، وجميع المحدّثين عيال عليه ، وهو ممّن ولد بدعاء الحجّة عليه السلام ، فكيف يترضّي ويترحّم على رجل فاسق ضعيف متّهم ؟ ! فإذن لا مجال للتوقّف في رواياته ، ولا ريب في وثاقته ، وما يترآى تضعيفه من بعض الرجاليين الاخر ، فهو اجتهاد واستنباط منهم ، ولا اعتبار باجتهاداتهم ، وما قيمة تضعيف الرجاليين له بعد اعتماد المحدّث الجليل التلعكبري عليه ، والتلعكبري من أساطين الفنّ في هذا المجال ، وقد أخذ عنه كثير من المحدّثين اعتماداً عليه . وقال ابن الجوزي : حدّث ببغداد فسمع منه ابن رزقويه ، وأبو علي ابن شاذان ، توفّي في ذيالحجّة سنة ( 358 ) « 1 » . وقال الذهبي : حدّث ببغداد في هذا العام عن جدّه يحيى بكتاب الأنساب ، وكان شريفاً كبير القدر جليلًا « 2 » . وقال أيضاً : سمع إسحاق الدبري وغيره من أهل اليمن . وعنه أبو الفتح بن أبيالفوارس ، وابن رزقويه ، وابن شاذان ، وقال : ولد سنة ستّين ومائتين . روى حديثاً عن إسحاق ، عن عبدالرزّاق ، عن سفيان ، عن ابن المنكدر ، عن جابر رفعه ، قال : علي خير البشر فمن أبى فقد كفر . وكان نسّابة شيعياً « 3 » . أقول : روى عنه الحاكم أبو عبداللَّه النيسابوري . وروى عن إسماعيل بن محمّد بن إسحاق بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي ، قال : حدّثني علي بن جعفر بن محمّد بن علي ، قال : حدّثني الحسين بن زيد بن علي ، عن عمّه عمر بن علي بن الحسين ، عن أبيه ، قال : خطب الحسن بن علي حين قتل علي عليهما السلام ، فقال : لقد قبض في هذه الليلة رجل لم يسبقه الأوّلون ، ولا يدركه الآخرون ، وما ترك على ظهر الأرض صفراء ولا
هامش
( 1 ) المنتظم في تاريخ الملوك والأمم 14 : 198 - 199 برقم : 2680 . ( 2 ) تاريخ الاسلام ص 52 - / 53 . ( 3 ) تاريخ الاسلام ص 177 . وفيات سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة .