نفيسة ، مات سنة ثمان وستّين ومائة ، وله خمس وثمانون سنة « 1 » .
وقال أيضاً : هو والد السيّدة العابدة نفيسة المدفونة بظاهر مصر . روى عن أبيه ، وعكرمة ، ومعاوية بن عبداللَّه بن جعفر . وعنه ابنه إسماعيل ، وابن أبيذئب ، وعبد الرحمن ابن أبيالزناد ، ووكيع ، ومالك ، وزيد بن الحباب وغيرهم . كان من سروات بني هاشم وأجوادهم .
ولي المدينة للمنصور خمس سنين ، ثمّ عزله وحبسه ، فلمّا توفّي المنصور أخرجه المهدي وأكرمه وأعطاه أمواله ، ولم يزل في صحابته . ويقال : إنّه قضى عن والده زيد أربعة آلاف دينار . وكان ذا قعددة في النسب ، فإنّه مواز لأبيجعفر الباقر . وقد مدحه غير واحد في الشعر . وخرّج له النسائي حديثاً واحداً . مات بالحاجر وهو يريد الحجّ سنة ثمان وستّين ومائة وله خمس وثمانون سنة .
روى ابن أبيذئب عن الحسن بن زيد ، عن عكرمة ، عن ابن عبّاس أنّ النبي صلى الله عليه وآله احتجم وهو صائم « 2 » .
وقال ابن حجر : صدوق يهمّ ، وكان فاضلًا ، ولي إمرة المدينة للمنصور ، من السابعة ، مات سنة ثمان وستّين ، وهو ابن خمس وثمانين « 3 » .
وقال السخاوي : يروي عن أبيه ، وعكرمة ، ومعاوية بن عبداللَّه بن جعفر ، وعنه : ابنه إسماعيل ، وابن أبيذئب ، وعبد الرحمن بن أبيالزناد ، ووكيع ، ومالك بن أنس ، وزيد بن الحباب وغيرهم ، وخرّج له النسائي حديثاً واحداً . وذكره ابن حبّان في ثالثة ثقاته ، وكان من سروات بني هاشم وأجوادهم ذا قعدد في النسب ، فإنّه مواز لأبيجعفر الباقر عليه السلام « 4 » .
وروى عنه إسحاق بن عبداللَّه بن محمّد بن علي بن الحسن بن علي . وروى عن أبيه زيد بن الحسن عن جدّه ، قال : سمعت عمّار بن ياسر يقول : وقف لعلي بن أبي طالب عليه السلام سائل وهو راكع في صلاة التطوّع ، فنزع خاتمه فأعطاه السائل ، فأتى السائل
هامش
( 1 ) ميزان الاعتدال 1 : 492 برقم : 1850 .
( 2 ) تاريخ الاسلام ص 129 - / 131 .
( 3 ) تقريب التهذيب ص 100 برقم : 1242 .
( 4 ) التحفة اللطيفة في أخبار المدينة 1 : 276 - 277 برقم : 922 .