رسولاللَّه صلى الله عليه وآله فأعلمه ذلك ، فنزلت على النبي صلى الله عليه وآله
( إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ )
« 1 » فقرأها رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، ثمّ قال : من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهمّ وال من والاه وعاد من عاداه « 2 » .
وروى ابن شهرآشوب في المناقب ، عن المفضّل بن عمر ، قال : وجّه المنصور إلى حسن بن زيد وهو واليه على الحرمين أن أحرق على جعفر بن محمّد داره ، فألقى النار في دار أبي عبد الله عليه السلام ، فأخذت النار في الباب والدهليز ، فخرج أبوعبداللّه عليه السلام يتخطّى النار ويمشي فيها ، ويقول : أنا ابن أعراق الثرى ، أنا ابن إبراهيم خليل اللّه « 3 » .
أحاديثه :
352 - تفسير العياشي : عن إسحاق بن عبداللّه بن محمّد بن علي بن الحسين ، قال :
حدّثني الحسن بن زيد ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب عليه السلام ، قال : سألت رسول اللّه صلى الله عليه وآله عن الجبائر تكون على الكسير كيف يتوضّأ صاحبها ، وكيف يغتسل إذا أجنب ، قال :
يجزيه المسّ بالماء عليها في الجنابة والوضوء ، قلت : فإن كان في برد يخاف على نفسه إذا أفرغ الماء على جسده ، فقرأ رسول اللّه صلى الله عليه وآله
( وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كانَ بِكُمْ رَحِيماً )
« 4 » .
353 - تفسير العياشي : عن خالد بن يزيد ، عن المعمّر بن المكّي ، عن إسحاق بن عبداللّه بن محمّد بن علي بن الحسين ، عن الحسن بن زيد ، عن أبيه زيد بن الحسن ، عن جدّه عليه السلام ، قال : سمعت عمّار بن ياسر يقول : وقف لعلي بن أبي طالب عليه السلام سائل وهوراكع في صلاة تطوّع ، فنزع خاتمه فأعطاه السائل ، فأتى رسول اللّه صلى الله عليه وآله فأعلمه بذلك ، فنزل على النبي صلى الله عليه وآله هذه الآية
( إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ )
إلى آخر الآية ، فقرأها رسول اللّه صلى الله عليه وآله علينا ، ثمّ قال : من
هامش
( 1 ) المائدة : 55 .
( 2 ) فرائد السمطين 1 : 194 - / 195 ح 153 .
( 3 ) مناقب آل أبي طالب 4 : 236 ، بحار الأنوار 47 : 136 .
( 4 ) تفسير العياشي 1 : 236 ح 102 .