خائفاً ، ولوعده راجياً ، ويحك كيف لا تذكر لحدك وانفرادك فيه وحدك « 1 » .
345 - الأمالي للشيخ الطوسي : أخبرنا محمّد بن محمّد ، قال : حدّثنا الشريف الصالح أبومحمّد الحسن بن حمزة العلوي رحمه الله ، قال : حدّثنا أحمد بن عبداللَّه ، عن جدّه أحمد بن أبي عبداللَّه البرقي ، عن الحسن بن فضّال ، عن الحسن بن الجهم ، عن أبياليقظان ، عن عبيداللّه بن الوليد الوصّافي ، قال : سمعت أبا عبداللّه جعفر بن محمّد عليهما السلام ، يقول : ثلاث لا يضرّ معهنّ شيء : الدعاء عند الكربات ، والاستغفار عند الذنب ، والشكر عند النعمة « 2 » .
346 - الأمالي للشيخ الطوسي : أخبرنا محمّد بن محمّد ، قال : حدّثنا الشريف الصالح أبومحمّد الحسن بن حمزة ، قال : حدّثنا أبو القاسم نصر بن الحسن الوراميني ، قال : حدّثنا أبو سعيد سهل بن زياد الآدمي ، قال : حدّثنا محمّد بن الوليد المعروف بشباب الصيرفي مولى بني هاشم ، قال : حدّثنا سعيد الأعرج ، قال : دخلت أنا وسليمان بن خالد على أبيعبداللَّه جعفر بن محمّد عليهما السلام فابتدأني ، فقال : يا سليمان ما جاء عن أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب عليه السلام يؤخذ به ، وما نهى عنه ينتهى عنه ، جرى له من الفضل ما جرى لرسولاللَّه صلى الله عليه وآله ، ولرسوله الفضل على جميع من خلق اللَّه ، العائب على أمير المؤمنين في شيء كالعائب على اللَّه وعلى رسوله صلى الله عليه وآله ، والرادّ عليه في صغير أو كبير على حدّ الشرك باللَّه .
كان أمير المؤمنين عليه السلام باب اللَّه لا يؤتى إلّا منه ، وسبيله الذي من تمسّك بغيره هلك ، كذلك جرى حكم الأئمّة عليهم السلام بعده واحداً بعد واحد ، جعلهم اللَّه أركان الأرض ، وهم الحجّة البالغة على من فوق الأرض ومن تحت الثرى . أما علمت أنّ أمير المؤمنين عليه السلام كان يقول : أنا قسيم اللَّه بين الجنّة والنار ، وأنا الفاروق الأكبر ، وأنا صاحب العصا والميسم ، ولقد أقرّ لي جميع الملائكة والروح بمثل ما أقرّوا لمحمّد صلى الله عليه وآله ، ولقد حملت مثل حمولة محمّد ، وهي حمولة الربّ ، وإنّ محمّداً صلى الله عليه وآله يدعى فيكسى ويستنطق فينطق ، وادعى فاكسى ، واستنطق فينطق ، ولقد أعطيت خصالًا لم يعطها أحد قبلي ، علمت البلايا والقضايا وفصل
هامش
( 1 ) الأمالي للشيخ الطوسي ص 203 برقم : 346 ، بحار الأنوار 14 : 36 ح 10 .
( 2 ) الأمالي للشيخ الطوسي ص 204 برقم : 349 ، بحار الأنوار 71 : 46 ح 53 .