أمّا عريج بن الحسين بن محمّد بن سند ، فأعقب من ثلاثة رجال ، وهم : إبراهيم ، وعقيل ، وجودان .
أمّا إبراهيم بن عريج بن الحسين ، فأعقب من ثلاثة رجال ، وهم : علي ، وحجي ، ولهيب .
أمّا علي بن إبراهيم بن عريج ، فكان شيخ القوم ، ومقدّم العشيرة ، فارسا بطلا شجاعا .
وأعقب من ولده : سيف .
أمّا سيف بن علي بن إبراهيم بن عريج ، فأعقب من ولده : الحسين .
وأمّا حجي بن إبراهيم بن عريج ، فأعقب من سبعة رجال ، وهم : لاحم ، وملحم ، وحنيف درج ، وفائز ، ومحمّد درج ، وحمدان ، ومبارك .
وأمّا لهيب بن إبراهيم بن عريج ، فأعقب من ولديه ، وهما : رومي مئناث ، وفواز .
وأمّا عقيل بن عريج بن الحسين بن محمّد ، فأعقب من ولديه ، وهما : الحسن ، وحمّود .
أمّا الحسن بن عقيل بن عريج ، فأعقب من ولديه ، وهما : براك ، وميرك انقرضا .
وأمّا حمّود بن عقيل بن عريج ، فأعقب من ولده : محمّد .
وأمّا جودان بن عريج بن الحسين بن محمّد ، فأعقب من خمسة رجال ، وهم : درع ، وصقر ، وصقير ، وغرير ، وعميرة .
أمّا درع بن جودان بن عريج ، فأعقب من ولده : سعد .
أعقاب عطيفة بن منصور بن جمّاز
وأمّا عطيفة بن منصور بن جمّاز بن شيحة ، فأعقب من ولده : محمّد بدر الدين ، مات سنة ثمان وثمانين وسبعمائة .
أعقاب مقبل بن جمّاز بن شيحة
وأمّا مقبل بن جمّاز بن شيحة بن هاشم الأمير ، فقال ابن الطقطقي : رأيته وهو شابّ مليح الصورة ، جون اللون ، حضر بين يدي السدّة العلية السلطانية ، وأنعم في حقّه بناحية جليلة من أعمال الحلّة ، وتوجّه إلى الحجاز « 1 » . وأعقب من ولديه ، وهما : محمّد السيّد الجليل سكن العراق واستوطن الحلّة وله عقب يقال لهم : الشرفاء ، وماجد .
هامش
( 1 ) الأصيلي ص 312 .