ابن خلَّكان هم پس از اين كه استاذان او را به طورى كه ياد شد نوشته مصنّفات وى را بدين عبارت ياد كرده است :
« و صنّف التصانيف المباركة المفيدة منها « المهذّب » و « التّنبيه » فى الفقه و « اللَّمع » و شرحها فى اصول الفقه و « النكت » فى الخلاف و « التّبصرة » و « المعونة » و « التّلخيص » فى الجدل ، و غير ذلك فانتفع بها خلق كثير » و اين دو بيت را از ابو اسحاق آورده است :
سألت النّاس عن خلّ وفىّ
فقالوا : ما إلى هذا سبيل
تمسّك ان ظفرت بذيل حرّ
فانّ الحرّ فى الدّنيا قليل
و دو بيت زير را كه « شاعرى مفلق » به نام عاصم در بارهء ابو اسحاق گفته نيز آورده است :
تراه من الذّكاء نحيف جسم
عليه فمن توقّده دليل
اذا كان الفتى ضخم المعالي
فليس يضرّه الجسم النّحيل
و هم ابيات زير را كه عبد الله ابو القاسم بن ناقيا در رثاى وى گفته نقل كرده است :
اجرى المدامع بالدّم المهراق
خطب اقام قيامة الآماق
ما للَّيالي لا تؤلَّف شملها
بعد ابن بجدتها ، ابى اسحاق
ان قيل : مات . فلم يمت من ذكره
حىّ على مرّ اللَّيالي باق
ابن خلَّكان در تاريخ ولادت وى سيصد و نود و سه ( 393 ) را گفته و قول