و خليفه بر ايشان سبقت گرفته و او را بر كرسى و منبر بالا برده و در بالاى پله نگاه داشته و ابو اسحاق پس از حمد و ثناء خدا و درود بر پيغمبر ( ص ) پيمان خلافت را براى خليفه منعقد ساخته است . .
« مناخى را در بارهء ابو اسحاق ، مدائحى است مشهور كه از آن جمله است :
و لقد رضيت عن الزّمان و ان رمى
قومى بخطب ضعضع الاركانا
لمّا أراني طلعة الحبر الَّذى
احيى الإله بعلمه الأديانا
أزكى الورى دينا و اكرم شيمة
و امدّ فى طلق العلوم عنانا
و اقلّ فى الدّنيا القصيرة رغبة
و لطال ما قد اضنت الرّهبانا
صدق الرّسول الطَّهر فى إطرائه
ابناء فارس جهرة اعلانا
فى كلّ عصر منهم علم به
يبدى الإله الرّشد و التّبيانا
منهم ابو اسحاق مصباح الورى
و شهاب نور كشّف الأدجانا
للَّه ابراهيم أيّ محقّق
صلت اذا ربّ البصيرة لأنا
فتخاله من زهده و مخافة
للَّه ، قد نظر المعاد عيانا
ابو اسحاق به سال چهار صد و هشتاد و اندى در بغداد وفات يافته است »