جرّاح بن عبد الله از خراسان ( بنقل سيوطى صفحه 242 ) به عمر اين مضمون را نوشته است :
« همانا مردم خراسان بدعادت و بد رفتار شدهاند و ايشان را جز شمشير و تازيانه چيزى ديگر به صلاح نمىآورد پس امير مؤمنان را شايسته است مرا رخصت فرمايد تا ايشان را چنان كه دانم اصلاح كنم ! عمر او را چنين پاسخ نوشته است :
« امّا فقد بلغنى كتابك تذكر انّ اهل خراسان قد ساءت رعيّتهم و انّه لا يصلحهم الا السّيف و السّوط ، فقد كذبت بل يصلحهم العدل و الحقّ فابسط ذلك فيهم . و السّلام » باز هم سيوطى در تاريخ الخلفاء ( صفحه 238 ) آورده كه عطاء چنين گفته است :
« كان عمر بن عبد العزيز يجمع فى كلّ ليلة . الفقهاء فيتذاكرون الموت . . » « 1 » باز همو از گفتهء شعيب اين مضمون را نقل كرده است :
« عبد الملك پسر عمر عبد العزيز بر پدر در آمد و بوى چنين گفت :
« يا امير المؤمنين ما أنت قائل لربّك غدا اذا سألك فقال : رأيت بدعة فلم تمتها او سنّة فلم تحيها ؟ .
« عمر پسر را چنين گفت : « رحمك الله و جزاك من ولد خيرا . يا بنيّ انّ قومك قد شدّوا هذا الأمر عقدة عقدة و عروة عروة و متى اردت مكابرتهم على انتزاع ما فى أيديهم لم آمن ان يفتقوا علىّ فتقا يكثر فيه الدّماء . و الله لزوال الدّنيا اهون علىّ من ان يراق فى سببى محجمة من دم » .
« او ما ترضى ان لا يأتى على ابيك يوم من ايّام الدّنيا الَّا و هو يميت
هامش
« 1 » در « محاضرة الابرار » محى الدين عربى نيز اين مطلب از عطاء نقل شده است .