تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ادوار فقه ( فارسي ) — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
نامه‌اى را از معاويه به على عليه السّلام در جنگ صفين آورده بدين خلاصه كه : « اگر مىدانستيم جنگ ميان ما به اين مرحله مىرسد دست به آن نمىزديم اكنون نيز دير نشده كه به سازش پردازيم ، من از تو شام را خواستم تا فرمان پذير باشم تو نپذيرفتى امروز هم همان را مىگويم و مىخواهم كه ديروز گفتم و خواستم . . » « ما فرزندان عبد مناف همسان و هم شأنيم يكى از ما را بر ديگرى برترى نيست كه بدان مايه بنده‌اى را خوار يا آزادى را برده خواهيم » آنگاه نامه على ( ع ) را در پاسخ نامهء معاويه چنين نقل كرده است : « . . امّا بعد فقد جاءني كتابك و تذكر انّك لو علمت انّ الحرب « تبلغ بنا و بك ما بلغت لم يجنها بعضنا على بعض و انّا و إيّاك نلتمس « غاية لم نبلغها بعد . « فامّا طلبك الشّام فانّى لم اكن لأعطيك اليوم ما منعتك « أمس . و امّا استوائنا فى الخوف و الرّجاء فلست بأمضي على الشكّ « منّي على اليقين و ليس اهل الشّام بالحرص على الدّنيا من اهل العراق « على الآخرة . « و امّا قولك انّا بنو عبد مناف ، فكذلك نحن . و ليس أميّة « كهاشم و لا حرب كعبد المطَّلب و لا ابو سفيان كأبى طالب ، و لا الطَّليق كالمهاجر و لا المحقّ كالمبطل . . »