تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفوائد الطريفة — صفحة 438

مساهمون:

ص٤٣٨
السبت حادي عشر جمادي الأُولى وقت طلوع الشمس ، من سنة سبع وتسعين وخمسمائة ، وطالعه الحوت ، وتوفّي آخر نهار الاثنين ثامن عشر ذيالحجّة سنة اثنا وسبعين وستمائة . وأمّا الشيخ أبو القاسم صاحب الشرايع جعفر بن الحسن بن يحيى بن سعيد الحلّي ، فقد توفّي في شهر ربيع الآخر من سنة ستّ وسبعين وستمائة . وكانت ولادة الشيخ الحسن بن يوسف بن المطهّر الحلّي في تاسع عشر رمضان سنة ثمان وأربعين وستمائة ، وتوفّي في ليلة أحد وعشرين من المحرّم سنة ستّ وعشرين وسبعمائة ، وعاش تسعاً وسبعين سنة ، وفرغ من تأليف كتابه المسمّى بقواعد الأحكام ليلة تاسع رمضان سنة تسع وتسعين وستمائة ، وعاش بعد تأليف القواعد سبع وعشرين ، رأى الخواجة نصير الدين وهو ابن عشرين سنة ، وقرأ عليه وعظّمه ورفع منزلته ، وبشّره بالوصول إلى الدرجة العالية في الدارين بواسطة العلم والعمل . وتوفّى الشيخ العلّامة علي بن عمران الكاتب القزويني - صاحب التصانيف الفائقة ، من جملتها : كتاب شمسية المنطق - في رجب سنة خمس وسبعين وستمائة . وولد السلطان الكبير شاه إسماعيل صبيحة يوم الثلاثاء خامس عشرين رجب سنة اثنين وتسعين وثمانمائة ، وكانت ابتداء سلطنته سنة ستّ وتسعمائة بشيروان ، وكانت رحلته يوم الاثنين تاسع عشر رجب سنة ثلاثين وتسعمائة ، فكانت مدّة عمره ثماني وثلاثين سنة ، ومدّة سلطنته أربعة وعشرين سنة ، أقام المذهب ، وشيّد الدين المطهّر ، وأظهر كلمة الحقّ ، وأمات الباطل ، فرحمة اللَّه عليه يوم ولد ويوم مات ويوم يبعث حيّاً .