ومائتين .
ومالك كان ولادته سنة اثنين وتسعين من الهجرة ، ووفاته سنة سبع وسبعين ومائة ، قبره بالمدينة .
وتوفّي الشيخ الإمام الصدوق العلّامة ابن بابويه القمّي - قدّس سرّه الشريف - سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة بالري .
وولد السيّد الشريف الرضي الموسوي سنة تسع وخمسين وثلاثمائة ، ووفاته سنة ستّ وأربعمائة في السادس من المحرّم .
وولد السيّد الشريف المرتضى علم الهدى قدس سره سنة خمس وخمسين وثلاثمائة ، ووفاته سنة ستّ وثلاثين وأربعمائة .
والغزالي كانت ولادته سنة خمسين وأربعمائة ، ووفاته صبح يوم الاثنين الرابع والعشرين جمادي الأوّل سنة خمس وخمسمائة .
والشيخ أبو علي ابن سينا كانت ولادته في سنة سبعين وثلاثمائة ، وقيل : سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة ، ووفاته يوم الجمعة غرّة رمضان سنة ثمان وعشرين وأربعمائة ، وما قيل : إنه توفّي في سنة سبع وعشرين ، فهو غلط .
الشيخ أبو نصر الفارابي الملقّب ب « المعلّم الثاني » مات سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة .
وفخرالدين الرازي كانت ولادته في رمضان سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة ، وقيل : سنة أربع وأربعين ، ومات يوم عيد الفطر يوم الاثنين بعد العصر سنة ستّ وستمائة ، وقبره بهرات . إنتهى ما وجدته في تلك المجموعة ، ولكن في بعض ما قاله بعض الكلام ، فتأمّل ولاحظ .
الفوائد الطريفة — صفحة 440
مساهمون: الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني
ص٤٤٠