مقدّمه نوشته ، فلاحظ .
فائدة من جملة ترجمة المفيد رحمه الله
وقال اليافعي في تاريخه : قد توفّي في سنة ثلاث عشرة وأربعمائة عالم الشيعة ، وإمام الرافضة ، وصاحب التصانيف الكثيرة ، المعروف ب « المفيد » وبابن المعلّم أيضاً ، البارع في الكلام والجدل والفقه ، وكان يناظر صاحب كلّ عقيدة بالجلالة والعظمة ، في الدولة البويهية ، وكان كثير المقدّمات ، عظيم الخشوع ، كثير الصلوات والصوم ، خشن اللباس ، وكان عضد الدولة ربما زار الشيخ المفيد .
وكان شيخاً ، ربعة ، نحيفاً ، أسمر ، عاش ستّاً وسبعين سنة ، وله أكثر من مائتي مصنّف ، وكان يوم وفاته مشهوداً ، وشيّعه ثمانون ألف رجل من الرافضة والشيعة ، وأراح اللَّه منه ، وكان موته في شهر رمضان إنتهى .
وقد نقل ابن كثير الشامي من العامّة في تاريخه ما معناه : إنّه لمّا انقل خبر وفاة المفيد بأبيالقاسم الخفّاف المعروف بابن النقيب ، الذي كان من مشاهير علماء العامّة ، زيّن داره فرحاً وسروراً بموت المفيد ، حيث كان هو وأحزابه مغلوباً له - قدّس سرّه - دائماً ، في أنواع المناظرات ، وأمر أصحابه بأن يهنّئوه بذلك ، وقال لهم :
من الآن لا يصعب عليّ الموت بعد ذلك حيث أدركت موت المفيد . إنتهى ملخّصاً .
فائدة طريق رواية الشريف أبي عبداللَّه محمّد العلوي الحسيني
روى الشريف الزاهد أبو عبداللَّه محمّد بن علي بن الحسين بن عبد الرحمن العلوي الحسيني ، بإسناده عن الأجلّ العالم الحافظ حجّة الإسلام سعيد بن أحمد بن الرضي ، عن الشيخ الأجلّ المقرئ خطير الدين حمزة بن المسيّب بن