تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفوائد الطريفة — صفحة 369

مساهمون:

ص٣٦٩
أبيالقاسم الملقّب ب « ماجيلويه » عن محمّد بن علي الصيرفي ، عن حمّاد بن عيسى ، عن أبان بن أبيعياش ، عن سليم بن قيس الهلالي . قال الشيخ أبو جعفر : وأخبرنا أبو عبداللَّه الحسين بن عبيداللَّه الغضائري ، قال : أخبرنا أبومحمّد هارون بن موسى بن أحمد التلعكبري رحمه الله ، قال : أخبرنا علي « 1 » بن همام بن سهيل ، قال : أخبرنا عبداللَّه بن جعفر الحميري ، عن يعقوب بن يزيد ، ومحمّد بن الحسين بن أبيالخطّاب ، وأحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن أبيعمير ، عن عمر بن أُذينة ، عن أبان بن أبيعيّاش ، عن سليم بن قيس الهلالي . قال عمر بن أُذينة : دعاني ابن أبيعيّاش ، فقال لي : رأيت البارحة رؤيا إنّي لخليق أن أموت سريعاً ، إنّي رأيتك الغداة ففرحت بك ، إنّي رأيت الليلة سليم بن قيس الهلالي ، فقال لي : يا أبان إنّك ميت في أيّامك هذه ، فاتّق اللَّه في وديعتي ، ولا تضيّعها ، وف لي بما ضمنت من كتمانك ، ولا تضعها إلّاعند رجل من شيعة علي بن أبي طالب عليه السلام ، له دين وحسب . فلمّا بصرت بك الغداة فرحت برؤيتك ، وذكرت رؤياي سليم بن قيس ، لمّا قدم الحجّاج العراق سأل عن سليم بن قيس ، فهرب منه ، فوقع إلينا بالنوبندجان متوارياً ، فنزل معنا في الدار ، فلم أر رجلًا كان أشدّ إجلالًا لنفسه ، ولا أشدّ إجتهاداً ، ولا أطول بغضاً لشهوة منه « 2 » ، وأنا يومئذ ابن أربع عشر سنة قد قرأت القرآن ، وكنت أسأله فيحدّثني عن أهل بدر .
هامش
( 1 ) في المصدر : أبو علي . ( 2 ) في المصدر : ولا أطول حزناً منه ، ولا أشدّ خمولًا لنفسه ، ولا أشدّ بغضاً للشهرةنفسه منه .