أشكل من مسائله ، ويستند إليه من علله ودلائله ، فأجبته عن ذلك بقدر وسعي ، وما انتهت إليه طاقتي ، فأخذ ذلك فاهماً ، وتلقّاه عارفاً عالماً .
وأجزت له رواية ذلك عنّي ، عن والده رحمه الله ، عن أبيه ، عن عربي بن مسافر ، وعن الفقيه محمّد بن نما ، عن الفقيه محمّد بن إدريس ، عن الحسن ابن الدربي ، عن عربي أيضاً ، عن إلياس بن هشام ، وعن علي ابن العريضي العلوي ، عن ابن رطبة ، جميعاً عن أبيعلي الحسن ، عن أبيه أبي جعفر محمّد بن الحسن الطوسي مصنّف الكتاب رحمه الله .
فليرو ذلك متى شاء وأحبّ ، محتاطاً لي وله ، كتب أضعف عباد اللَّه جعفر بن الحسن بن سعيد في جمادي الآخرة من سنة سبع وستّين وستمائة ، حامداً للَّه سبحانه ، مصلّياً على رسوله عليه السلام .
وفي آخر الجزء الأول بخطّ المحقّق - عطّر اللَّه مرقده - أيضاً ، ما صورته : أنهاه أيّده اللَّه قراءة وبحثاً وفهماً في مجالس ، آخرها الأربعاء سابع عشر شهر ربيع الأوّل من سنة أربع وستّين وستمائة ، كتبه جعفر بن سعيد ، حامداً مصلّياً مستغفراً .
إنتهى .
إبراهيم ابن الشيخ الحجّة القدوة علي بن سليمان
فاضل صالح ، توفّي في دار العلم شيراز ، وزرت قبره هناك .
أحمد بن عبد السلام
فاضل خطيب مصقع متفنّن ، مضطلع بأنواع العلوم الشرعية وغيرها ، وله كتاب المنارات ، ورسالة في الإستخارات مليحة ، ورسالة في علم الفلاحة ، وله خطب بديعة كثيرة تنيف على مائة ، وله ديوان شعر ، وحواشي متفرّقة على كتب الحديث .
وقبره في دار العلم شيراز ، وقد زرته مراراً وقت إقامتي بها .