جماعة ، من جملتهم : الشيخ عبداللَّه العاملي ، وهو غير المذكور سابقاً ، عن الشيخ علي بن الشيخ محمّد سبط الشهيد الثاني .
وأمّا الشيخ حسام الدين علي المذكور ، فهو يروي عنه الشيخ البهائي ، إلخ .
المولى أبو الحسن « 1 » المعاصر مدرّس النجف ، ابن أُخت الأمير محمّدصالح شيخ الإسلام بأصبهان ، له كتاب تحرير المقال في تحقيق أحوال الرجال ، وقد أورد فيه إجازات العلماء ، فلابدّ من ملاحظته إن شاء اللَّه تعالى ، وله أيضاً كتاب الفوائد الغروية ، وكتاب مرآة الأنوار ومشكاة الأبرار في بيان تأويل آيات القرآن ، جميعاً في شأن أهل البيت عليهم السلام ، وغير ذلك من المؤلّفات .
رحب التبصير في علم التفسير ، من مؤلّفات بعض العامّة ، فلاحظه ، وقد ينقل عنه المهلبي في كتاب الأنوار البدرية في ردّ شبه القدرية ، فلاحظ حاله .
هامش
( 1 ) ذكره المحدّث الكبير النوري في الفيض القدسي ، قال : العالم العامل الفاضل الكاملالمدقّق ، العلّامة أفقه المحدّثين ، وأكمل الربّانيين ، الشريف العدل المولى أبو الحسن بن محمّدطاهر بن عبد الحميد بن موسى بن علي بن معتوق بن عبد الحميد الفتوني النباطي العاملي الاصفهاني الغروي ، وكانت امّه أخت السيّد الأمير محمّدصالح ، وهو جدّ شيخنا الفقيه صاحب جواهر الكلام من طرف امّه . وهذا الشيخ جليل القدر ، عظيم الشأن ، أفضل أهل عصره فيما أعلم ، وهو مؤلّف تفسير مرآة الأنوار إلى أواسط سورة البقرة يقرب مقدّماته من عشرين ألف بيت لا يوجد مثله ، وكتاب ضياء العالمين في الإمامة ، يزيد من ستّين ألف بيت أجمع وأجلّ ما كتب في هذا الفنّ ، وغيرهما ممّا جمع بعضه في اللؤلؤة ، ورأيت له شرحاً للصحيفة الكاملة إلّا أنّه ناقص ، توفّي في أواخر عشر الأربعين بعد المائة والألف . الفيض القدسي المطبوع في المجلّد 105 من البحار ص 86 - 88 .