تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الصحيفة السجادية الكاملة — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠
وَآلِهِ ، وَاعِذنى وَاسْتَجيرُ بِكَ اليَوْمَ مِنْ سَخَطِكَ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَاجِرْنى ، وَاسئَلُكَ امْناً مِنْ عَذابِكَ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَآمِنّى وَاسْتَهْديكَ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَاهْدِنى وَاسْتَنْصِرُكَ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَانْصُرْنى ، وَاسْتَرْحِمُكَ فَصَلِّ عَلى محَمَّدٍ وَآلِهِ وَارْحَمْنى ، وَاسْتَكْفيكَ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَاكْفِنى ، وَاسْتَرْزِقُكَ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَارْزُقْنى ، وَاسْتَعينُكَ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَاعِنّى ، وَاسْتَغْفِرُكَ لِماسَلَفَ مِنْ ذُنُوبى فَضَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَاغْفِرْ لي ، وَاسْتَعْصِمُكَ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَاعْصِمْنى ، فَانّى لَنْ اعُودَ لِشَىْءٍ كَرِهْتَهُ مِنّى ، انْ شِئْتَ ذلِكَ يا رَبِّ يا رَبِّ ، يا حَنّانُ يا مَنّانُ ، يا ذَا الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَاسْتَجِبْ لي جَميعَ ماسَئَلْتُكَ وَطَلَبْتُ الَيْكَ ، وَرَغَبْتُ فيهِ اليْكَ ، وَارِدْهُ وَقَدِّرْهُ وَاقْضِهِ وَامْضِهِ ، وَخِرْلى فيما تَقْضى مِنْهُ ، وَبارِكْ لي في ذلِكَ ، وَتَفَضَّلْ عَلَىَّ بِهِ ، وَاسْعِدْنى بِما تُعْطينى مِنْهُ ، وَزِدْنى مِنْ فَضْلِكَ وَسعَةِ ما عِنْدَكَ ، ( 7 ) فَانَّكَ واسِعٌ كَريمٌ ، وَصِلْ ذلِكَ بِخَيْرِ الْآخِرَةِ وَنَعيمِها ، يا ارْحَمَ الرّاحِمينَ ، ثمّ تدعو بما بدا لك وَتصلّى على محمّد وآله الف مرّة ( 8 ) هكذا كان يفعل عليه السّلام ( 9 )