تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الصحيفة السجادية الكاملة — صفحة 386

مساهمون:

ص٣٨٦
خمسمائة وخمسة وأربعين على التحقيق وخمس عدد شعيرات الذراع أعنى مائة وأربعة وأربعون على القريب اعني على التقريب . وأربعة وأربعون سبع عدد الأسباع أعنى ألفا وثمانية تحقيقاً . وإنّما تستقيم لو كان قطرالأرض ألفين وخمسمائة وعشرين فرسخاً ، فيؤخذعرض كلّ شعيرة من شعيرات الذراع سبعة عشر جزء ونصف جزء ، فتصحيح النسبة على ما يقال تقريباً ، ويكون التقريب فيها من حيث أخذ ارتفاع أعظم الجبال فرسخين ونصفاً . هذا ما نحن أوردناه في مقام هو حيّز بيان هذه المسألة . فأمّا ما يدورعلى الألسن أنّ نسبة ارتفاع أعظم الجبال إلى قطرالأرض نسبة خمس سبع عرض شعيرة إلى ذراع ، وربّما يقال : إنّ نسبة سبع عرض شعيرة إلى ذراع ، فإنّ فيها ضرباً من التقريب بعيداً عن حاقّ التحقيق ، وإنّما تستقيم لو كان قطر الأرض ألفين وخمسمائة وعشرين فرسخاً ، فيؤخذ عرض كلّ شعيرة من شعيرات الذراع سبعة عشر جزءاً ونصف جزء فتصحيح النسبة على ما يقال تقريباً ، ويكون التقريب فيها من أخذ ارتفاع أعظم الجبال فرسخين . ثمّ إذافرضنا بعضاً من الجبال ارتفاعه قطرها ، استبان بمابيّنه أقليدس في خامس عشر ثانية عشر الأصول ، من نسبة الكرة إلى الكرة ، كنسبة القطر إلى القطر مثلّثة بالتكرير . وبما بيّنه في ثاني عشرثانية الأصول ، من أنّ نسبة مكعّب عدد إلى مكعّب اخر ، كنسبة العددإلى العدد الثاني مثلّثة ، أنّ نسبة جرم تلك الكرة إلى جرم كرة الأرض ، كنسبة الواحد إلى ألف ألف ألف وأربعة وعشرين ألف ألف ومائة واثنين وتسعين ألفاً وخمسة واثنى عشر . فإذن فلينظر ما ذا هيكل البدن الإنسانى بالنسبة إلى جرم كرة الأرض ، ثمّ بالنسبة إلى كرات أجرام الأفلاك ، ثمّ بالنسبة إلى كبرياء جناب العالم الربوبيّة . فليتدبّر . وسبيل سياقة التبيان هنالك : أنّه قد استبان بالإرصاد والبراهين في أبواب الأبعاد والأجرام ، أنّ بعد زحل ( 19963 ) أعنى تسعة عشرألفاً وتسعمائة وثلاثة وستّين ، بمابه