46 وكان من دعائه عليه السّلام في يوم الفطر إذا انصرف من صلاته قام قائما ثم استقبل القبلة وَفى يوم الجمعة فقال
يا مَنْ يَرْحَمُ مَنْ لا يَرْحَمُهُ الْعِبادُ ، وَيامَنْ يَقْبَلُ مَنْ لا تَقْبَلُهُ الْبِلادُ ، وَيامَنْ لا يَحْتَقِرُ اهْلَ الحْاجَةِ الَيْهِ ، وَيا مَنْ لا يُخَيِّبُ الْمُلِحّينَ عَلَيْهِ ، وَيامَنْ لَايَجْبَهُ بالرَّدِّاهْلَ الدّالَّةِ عَلَيْهِ ، وَيامَنْ يَجْتَبى صَغيرَ ما يُتْحَفُ بِهِ ، ( 1 ) وَيَشْكُرُ يَسيرَ ما يُعْمَلُ لَهُ ، وَيامَنْ يَشْكُرُ عَلَى الْقَليلِ وَيجازى بِالْجَليلِ ، وَيامَنْ يَدْنُو إلى مَنْ دَنامِنْهُ ، وَيا مَنْ يَدْعُو إلى نَفْسِهِ مَنْ ادْبَرَ عَنْهُ ، وَيا مَنْ لا يُغَيِّرُ النِّعْمَةَ ، وَلا يُبادِرُ بِالنَّقِمَةِ ، وَيا مَنْ يثْمِرُ الْحَسَنَةَ حَتّى يُنْمِيها ، وَيَتَجاوَزُعَنِ السَّيِّئَةِ حَتّى يُعَفِّيَها ، انْصَرَفَتِ الْآمالُ دُونَ مَدى كَرَمِكَ بِالحْاجاتِ ، وَامْتَلَاتْ بِفَيْضِ جُودِكَ اوْعِيَةُ الطَّلِباتِ ، وَتَفَسَّخَتْ دُونَ بُلُوغِ نَعْتِكَ الصِّفاتُ ، فَلَكَ الْعُلُوُّ الْأَعْلى فَوْقَ كُلِّ عالٍ ، وَالْجَلالُ الْأَمْجَدِ فَوْقَ