مَغْلُوبٌ عَلى امْرِهِ ، مَقْهُورٌ عَلى شَأنِهِ ، مُخْتَلِفُ الحالاتِ ، مُتَنَقّلٌ فِى الصِّفاتِ ، فَتَعالَيْتَ عَنِ الْأَشْباهِ وَالْأَضْدادِ وَتَكَبَّرْتَ عَنِ الْأَمْثالِ وَالْأَنْدادِ ، فَسُبْحانَكَ لا الهَ الّا انْتَ . ( 3 )
شرح الصحيفة السجادية الكاملة — صفحة 272
مساهمون: السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
ص٢٧٢