تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الصحيفة السجادية الكاملة — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥

( 1 ) قوله عليه السّلام : بالجهد

الجهد بالفتح المشقّة ، وأمّا الذي بمعنى الوسع والطاقة فبالضمّ ، يقال : جهدالرجل فهو مجهود إذا وجد مشقّة ، وجهد الناس فهم مجهودون إذا أجدبوا . فأمّا أجهدفهو مجهد بالكسر ، فمعناه ذو جهدو مشقّة ، أو هو من أجهد دابّته إذا حمل عليها في السيرفوق طاقتها ، ورجل مجهد إذا كان ذا دابّة ضعيفة من التعب ، وأجهد فهو مجهد بالفتح ، أي : أنّه وقع في الجهد والمشقّة ، قاله ابن الأثيرفى النهاية . « 1 » وقال المطرّزى في مغربه : جهده حمله فوق طاقته من باب منع ، ويجهد نفسه ، أي : يكلّفها مشقّة في حل السلاح . وأجهد لغة قليلة ، والجهد والجهود المشقّة ، ورجل مجهود ذوجهد . والجهاد مصدر جاهدت العدوّ إذا قابلته في تحمّل الجهد - بالفتح - أي : المشقّة ، أو بذل كلّ منهما جهده بالضمّ ، أي : طاقته في دفع صاحبه . « 2 »

( 2 ) قوله عليه السّلام : إن وكلتنى إلى خلقك

في الأصل بالتخفيف ، وفى رواية « ش » وكّلتنى بالتشديد ، والنقل إلى باب التفعيل على هذه النسخة للمبالغة في أصل المعنى ، وهو الكلة إلى الخلق ، لا للتعدية .

( 3 ) قوله عليه السّلام : تجهّمونى

تجهّمه أي : استقبله كلاحاً ، وتلقّاه بكلوح وغلظة ووجه كريه . وفى المغرب : رجل جهم الوجه ، أي : عبوس .
هامش
( 1 ) . نهاية ابن الأثير : 1 / 320 . ( 2 ) . المغرب : 1 / 101 .