تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الصحيفة السجادية الكاملة — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
فَبِفَضْلِكَ اللهُمَّ فَاغْنِنى ، وَبِعَظَمَتِكَ فَانْعَشْنى ، ( 5 ) وَبِسَعَتِكَ فَابْسُط يَدى ، وَبِما عِنْدَكَ فَاكْفِنى . اللّهُمَ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَخَلِّصْنى مِنَ الْحَسَدِ ، وَاحْصُرْنى عَنِ الذُّنُوبِ ، وَوَرِّعْنى عَنِ المحارِمِ ، وَلا تُجَرِّئْنى عَلَى الْمَعاصى وَاجْعَلْ هَواىَ عِنْدَكَ ، وَرِضاىَ فيما يَرِدُ عَلىَّ مِنْكَ ، وَبارِكْ لي فيما رَزَقْتَنى ، وَفيما خَوَّلْتَنى ، ( 6 ) وَفيما انْعَمْتَ بِهِ عَلَىَّ ، وَاجْعَلْنى في كُلِّ حالاتى مَحْفُوظاً مَكْلُوءً مَسْتُوراً مَمْنُوعاً مُعاذاً مُجاراً . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَاقْضِ عَنّى كُلَّ ما الْزَمْتَنيهِ ، وَفَرَضْتَهُ عَلَىَّ لَكَ في وَجْهٍ مِنْ وُجُوهِ طاعَتِكَ ، اوْ لِخَلْقٍ مِنْ خَلْقِكَ ، وَانْ ضَعُفَ عَنْ ذلِكَ بَدَنى ، وَوَهَنَتْ عَنْهُ قُوَّتى ، ( 7 ) وَلَمْ تَنَلْهُ مَقْدُرَتى ، ( 8 ) وَلَمْ يَسَعْهُ ما لي وَلا ذاتُ يَدى ، ذَكَرْتُهُ اوْ نَسيتُهُ ، هُوَ يا رَبِّ مِمّا قَد احصَيتَهُ عَلَىَّ وَاغفَلتُهُ انَا مِن نَفسى ، فَادِّهِ عَنّى مِن جَزيلِ عَطِيَّتِكَ وَكَثيرِ ما عِنْدَكَ ، فَانَّكَ واسِعٌ كَريمٌ ، حَتّى لا يَبْقى عَلَىَّ شَىءٌ مِنهُ تُريدُ ان تُقاصَّنى بِهِ مِن حَسَناتى ، أو تُضاعِفَ بِهِ مِن سَيِّئاتى يَوْمَ الْقاكَ يا رَبِّ . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَارْزُقْنِى الرَّغْبَةَ فِى الْعَمَلِ لَكَ لِاخِرَتى ، حَتّى اعْرِفَ صِدْقَ ذلِكَ مِنْ قَلْبى ، وَحَتّى يَكُونَ الْغالِبُ عَلَىَّ الزُّهْدَ في دُنْياىَ ، وَحَتّى اعْمَلَ الْحَسَناتِ