پرش به محتوای اصلی

شرح الصحيفة السجادية الكاملة — صفحه 162

پدیدآورندگان:

ص۱۶۲
أعانه ونصره ، ومنه فمن رجل يعدينى . والعدى اسم تارة من الإستعداء ، وأخرى من الإعداء ، فعلى الأوّل طلب المعونة والانتقام ، وعلى الثاني المعونة نفسها كما هنا في قوله عليه السّلام « عدوى حاضرة » . ومنه قولهم ادّعى فلان عند القاضي وأراد منه عدوى ، أي : نصرة ومعونة على إحضار الخصم ، فهو يعديه أي : يسمع كلامه ويأمر بإحضار خصمه له . قال في المغرب : وكذا ما روى أنّ امرأة وليد « 1 » بن عقبة استعدت ، فأعطاها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله هديّة من ثوبه كهيئة العدوي . أي : كما يعطى القاضي الخاتم أو الطينة ، ليكون علامة في إحضار المطلوب . حاشيّة أخرى : قوله عليه السّلام عدوى : العدوي في المخاصمة طلبك إلى والٍ ليعديك ، أي : ينتقم منه « 2 » من خصمك ، من استعديت على فلان الأمير فأعدانى ، أي : استعنت به فأعانني عليه .

( 5 ) قوله عليه السّلام : ومن حنقى

الحنق - بالتحريك - الغيظ والحقد .

( 6 ) قوله عليه السّلام : جلل

الجلل هنا بمعنى الحقير الهيّن ، والجلل أيضاً الأمر العظيم ، فهو من الأضداد .

( 7 ) قوله عليه السّلام : وكل مرزئة

بضمّ الميم وكسر الزاء والهمزة من باب الإفعال من الرزء بالضمّ بمعنى النقص . وفي نسخة « ش » رحمه اللّه بفتح الميم وكسر الزاء بمعنى المصيبة .
پاورقی
( 1 ) . في « س » : الوليد . ( 2 ) . في « س » : لك .
شرح الصحيفة السجادية الكاملة — صفحه 162 | السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد ) / السيد مهدي الرجائي