13 وكان من دعائه عليه السّلام في طلب الحوائج إلى اللّه تعالى
اللّهُمَّ يا مُنْتهَى مَطْلَبِ الحْاجاتِ ، وَيا مَنْ عِنْدَهُ نَيْلُ الطَّلِباتِ ، وَيَا مَنْ لا يَبيعُ نِعَمَهُ بِالْأَثْمانِ ، وَيا مَنْ لا يُكَدِّرُ عَطاياهُ بِالْإِمْتِنانِ ، وَيا مَنْ يُسْتَغْنى بِهِ ، وَلا يُسْتَغْنى عَنْهُ ، وَيا مَنْ يُرغَبُ الَيْهِ وَلا يُرغَبُ عَنْهُ ، وَيامَنْ لاتُفْنى خَزائِنَهُ المَسائِلُ ، وَيامَنْ لاتُبَدِّلُ حِكْمتَهُ الْوَسائِلُ ، وَيا مَنْ لا تَنْقَطِعُ عَنْهُ حَوائِجُ المحتاجينَ ، وَيا مَنْ لا يُعَنّيهِ دُعاءُالدّاعينَ ، ( 1 ) تَمَدَّحْتَ بِالْغَناءِ عَنْ خَلْقِكَ ، وَانتَ اهْلُ الْغِنى عَنْهُمْ ، وَنَسَبْتَهُمْ الَى الْفَقْرِ وَهُمْ اهْلُ الْفَقْرِ الَيْكَ ، فَمَن حاوَلَ سَمدَّ خَلَّتِهِ مِنْ عِنْدِكَ ، وَرامَ صَرْفَ الْفَقْرِ عَنْ نَفْسِهِ بِكَ ، فَقَدْ طَلَبَ حاجَتَهُ في مَظانِّها ، وَاتى طَلِبَتَهُ مِنْ وَجْهِها ، وَمَنْ تَوَجَّهَ بِحاجَتِهِ إلى احَدٍ مِنْ خَلْقِكَ اوْ جَعَلَهُ سَبَبَ نُجْحِها دُونَكَ فَقَدْ تَعَرَّضَ لِلْحِرمانِ ، وَاستَحَقَّ مِنْ عِنْدَكَ فَوْتَ الْإِحْسانِ . اللّهُمَّ وَلي الَيْكَ حَاجَةٌ قَدْ قَصَّرَ عَنْها جُهْدى ، وَتَقَطَّعَتْ دُونَها حِيَلى ، وَسَوَّلَتْ لي نَفْسى رَفْعَها