وأمّا شاهين ، فخلّف ابنين : سليمان ، وسيفا .
قلت : الظاهر عدم إلحاق شهوان بهما ، لما سيأتي من حكاية كونه مئناثا انتهى .
أمّا سليمان ، فخلّف ابنين : زائرا ، وأحمد ، وغيرهما .
وأمّا سيف ، فخلّف حسنا ، ثمّ حسن خلّف مهديّا ، وهدية .
وأمّا شهوان ، فمئناث في ظنّ المؤلّف ، وفي بقيّة هذه الفئة عنده شكّ .
وأمّا مانع ، فخلّف منصورا ، ثمّ منصور خلّف مباركا ، ثمّ مبارك خلّف ابنين :
حسينا ، وأبا سويد « 1 » ، ثمّ أبو سويد خلّف راشدا .
وأمّا حسين بن مبارك ، فخلّف فرهادا « 2 » .
وأمّا عميرة ، فخلّف ابنين : يحيى ، وفتحة « 3 » . أمّا يحيى ، فخلف زاهرا له ولد . وأمّا فتحة فله أيضا ولد .
قلت : وهم أربعة بنين : حمّود ، ومحمّد ، ودرباس ، وراضي انتهى .
الفئة الثانية عقب عرار بن أحمد
ويقال لهم : آل عرار . فعرار خلّف سبعة بنين : مباركا الأعرج ، وحنتما ، وسخيما « 4 » ، وصعبا ، وزاهرا ، وراجحا ، ورميثة .
أمّا مبارك وكان من الأبطال ، فخلّف ستّة بنين : هزاعا ، وشايعا ، ومسعدا ، وزاملا ، وغانما الأعور ، وفارسا .
هامش
( 1 ) اسمه محمّد .
( 2 ) وخلّف أيضا : محمّدا ومباركا .
( 3 ) في التحفة : وفنخة .
( 4 ) في التحفة : وسحيما .