بالتلنك امّه عجميّة ، ولد بكاشان على ما بلغ المؤلّف ، ثمّ انتقل منها إلى ما لا يعلم ، فإن يك موجودا فهو بقيّة البيت .
قلت : اسمه هاشم ، واسم أخته فاطمة كما مرّ ، وقد وصلت مكاتيبه إليها بالمدينة الشريف وهو يومئذ ببلاد الهند ، وذلك بعد موت المؤلّف .
وقوله « فهو بقيّة البيت » شهادة بأنّه لم يبق من هذه العمارة إلّا هاشم ، وقد ذكر قبله أنّ لجمّاز ابنين آخرين : راجحا ألحقه بالمنقرض ، وأحمد ، ولم يبيّن حاله من كونه دارجا في حياة أبيه أو منقرضا بعده أو معقّبا ، والظاهر أنّ الشهادة بانحصار العقب في هاشم شهادة بانقراض أحمد انتهى .
وأمّا علي بن فواز ومات بالسند « 1 » ، فأنسل ما بأبرقوه من بلاد العجم ، وعقبه إسماعيل ، امّه عاميّة من أهل أبرقوه ، رآه المولّف في الدكن قائلا اسمه حسنا ، ثمّ بلغه أنّه بالعجم ، وبنتان ، شهربان « 2 » امّها علويّة كاشانيّة ، والأخرى امّها العاميّة المذكورة .
العمارة الرابعة عقب مقبل بن جمّاز
فمقبل خلّف محمّدا سكن الحلّة وله بها عقب ، وهم المشهورون بالشرفاء ، بعضهم باق بالعراق ، وبعضهم انتقل إلى تشتر ونواحيها ، فممّن بتشتر جمّاز بن فيّاض ، له تقدّم وحشمة ، رأى المؤلّف ابنه هاشما بقزوين ، وجدّه لامّه السيّد منصور بن محمّد بن كمّونة نقيب المشهد الغروي على مشرّفه السّلام .
ومنهم : صقر بن صقر ، رآه المؤلّف أيضا .
ومنهم : علي بن فيّاض .
هامش
( 1 ) في التحفة : بالهند .
( 2 ) في التحفة : شهربابان .