أمّا هزاع ، فخلّف سلامية يلقّب موترا « 1 » .
وأمّا شايع ، فخلّف ابنين : زاهرا ، وعويدا له أولاد .
قلت : ثمّ عويد خلّف ابنين : خليفة ، وبنيانا ، ولا أعرف غيرهما انتهى .
وأمّا حنتم بن عرار ، فخلّف عامرا وغيره .
وأمّا سحيم بن عرار ، فله ولد .
قلت : أحدهم سليمان انتهى .
وأمّا صعب بن عرار ، فأنسل : عسّافا ، وعونا .
قال المؤلّف طاب ثراه : وهذا البيت سهل التحقيق ، غير أنّي في الساعة الراهنة لم أستحضر منهم غير ما أثبت .
الفرقة الثانية عقب شامان بن زهير
ويقال لهم : آل شامان . فشامان خلّف ثلاثة بنين : فارسا ، وحميدانا ، وعامرا ، وعقبهم ثلاث فئات :
الفئة الأولى عقب فارس بن شامان
ففارس وكان من الأبطال ، أوّل من تولّى إمارة المدينة الشريفة من آل زيان ، خلّف بازا اسما ومعنى ، رآه المؤلّف كالباز ، عليه وقار حسن الشيب ، كريم الأخلاق والكفّ ، نجيب تقيّ ميمون ، ولي المدينة ثلاث مرّات : مرّة في حياة أبيه ولم نعلم كمّيّتها ، ومرّة سبع عشرة سنة ، ومرّة ثلاث سنوات ، وفيها أدركه المؤلّف ، ومات بها بمكّة سنة « ظنح » « 2 » وكان كثير الحبّ والصداقة لنا ، امّه حزيمة بنت
هامش
( 1 ) في التحفة : مويزا .
( 2 ) أي : سنة 958 .