الفخذ الثاني عقب عبد اللّه بن المهنّا الأعرج
فعبد اللّه خلّف ملاعبا ، ثمّ ملاعب خلّف سمارا ، ثمّ سمار خلّف ملاعبا ، ويقال لولده : الملاعبة ، ثمّ ملاعب خلّف جبلا ، ثمّ جبل خلّف ابنين : محمّدا ، وأحمد ، وعقبهما حيّان :
الحيّ الأوّل عقب محمّد بن جبل
فمحمّد خلّف ثلاثة بنين : مباركا ، وجابرا ، وجويبرا .
أمّا مبارك ، فخلّف ثلاثة بنين : حسنا يلقّب « خصيفان » كان سيّدا خليقا ، عليه سكينة ، وفيه سماحة نفس . وعرمان ، وسالما الأخرس ، وبنتا اسمها فاطمة .
قلت : ليس لمبارك اليوم بالمدينة عقب ، والظاهر أنّه منقرض انتهى .
وأمّا جابر وكان بطلا شجاعا ، ولمّا حجّ مقرن بن زامل سلطان الحسا سنة « ظل » « 1 » أخذه معه لما علم من شجاعته ، وقطعت إحدى يديه في حرب معه ، فخلّف أحمد امّه عامية حساويّة من آل رخيم - بالراء والخاء المعجمة - مات بسيلان ولم يعلم له عقب .
وأمّا جويبر ، فخلّف ابنين : محمّدا ، وعليّا يلقّب « منديلا » وبنتا اسمها جمال .
أمّا محمّد وكان صديقا للمؤلّف طاب ثراهما ، فيه سماحة نفس ، وعذوبة منطق ، وانس ذكي فهم ، سكن الهند ثمّ عراقي العرب والعجم ، وحصل علوما صالحة ، ثمّ رجع إلى المدينة وأقام بها ، فأنسل ابنا اسمه جابر امّه عجميّة شيرازيّة ، قرأ على المؤلّف في النافع ، وله معرفة في النحو وشبهه ، ودلال امّها امّ ولد .
هامش
( 1 ) أي : سنة 930 .