ومنهم : جماعة بمصر في قريتهم تفهنة .
ومنهم : جماعة آخرون يسكنون الفرع .
ومنهم : مبارك بن علي بن ثامر ، خلّف ثلاثة بنين : زيالع ، وأحمد ، ماتا دارجين ، وحزيما « 1 » قتل دارجا ، والثوامر منقرضون .
قلت : القول بموت أحمد دارجا زيغ من قلم المؤلّف طاب ثراه ، بل خلّف ابنا اسمه طاهر ، والجماعة الذين ذكر أنّهم يسكنون الفرع مجملا غير معروفين ولا مشهورين ، فإمّا أنّه زيغ من القلم ، أو أنّهم بادوا انتهى .
القبيلة الثانية عقب الأمير مهنّا آل أعرج بن الحسين بن شهاب الدين ابن الأمير المهنّا الأكبر
قلت : ويقال لهم : المهانية ، قاله في العمدة « 2 » انتهى .
فالمهنّا الأعرج « 3 » خلّف ثلاثة بنين : حسنا ، وعبد اللّه ، والقاسم ، وعقبهم ثلاثة أفخاذ :
الفخذ الأوّل عقب الحسن بن المهنّا الأعرج
ويقال لهم : الحسنان . فالحسن خلّف محمّدا ، ثمّ محمّد خلّف داود ، ثمّ داود خلّف هاشما ، ثمّ هاشم خلّف شهاب الدين ، فمنهم في بادية كثيرة حول المدينة النبويّة ، ودخل معهم في زمن المؤلّف طمعا في الصدقات جماعة كثيرة ، لا حظّ لهم في النسب وهم قائلون بذلك ! .
هامش
( 1 ) في التحفة : جريما .
( 2 ) عمدة الطالب ص 337 .
( 3 ) ولي إمارة المدينة سنة 508 ، ولم يزل بها أميرا إلى سنة 522 .