فمحمّد « 1 » أعقب : حسنا ، وعليّا .
فأعقب الحسن « 2 » : هاديا . وأعقب علي « 3 » : باقرا .
وأمّا عبد اللّه « 4 » بن علي بن محمّد بن عبد اللّه البلادي ، فإنّه أعقب أربعة أولاد :
هامش
( 1 ) ذكره في الغيث الزابد ، وقال : وقد كان السيّد المبرور السيّد محمّد بن علي بن محمّد الكبير جدّي من جهة الامّ ، وكان جليلا زاهدا عابدا كثير العبادة ، دائم الذكر ، حليما شكورا صبورا قنوعا ، تاركا للدنيا ، على مسلك والده المبرور ، شديد الخلوص بالأئمّة الطاهرين عليهم السّلام ، كاظما للغيظ ، عافيا عن الناس ، جليس العلماء والمساكين ، وقد كان إماما للناس ، يتولّى المحراب في بوشهر ، وجيها عند أهلها ، وقد ترك الوطن شوقا إلى مجاورة قبر جدّه أمير المؤمنين عليه السّلام ، فقطن في النجف الأشرف ، إلى أن توفّي فيها ، ودفن في وادي السلام .
ولد في بوشهر سنة ( 1238 ) وعاش سعيدا سبع وستّين سنة ( 67 ) وكان عام وفاته سنة ( 1305 ) رضوان اللّه عليه ورحمته وغفرانه .
وقد كان معاصرا لصاحب الجواهر والفرائد قدّس سرّهما . وكان موثّقا عندهما ، وقد صاهر السيّد الفقيه المجتهد الرئيس إسماعيل بن نصر اللّه بن محمّد شفيع بن يوسف بن الحسين بن عبد اللّه البلادي الذي سبقت ترجمته ، وأخذ بنته الكبرى المسمّاة شريفة بكم ، وهي بنت عمّه السيّد عابدين السابق الذكر قدّس سرّه وطاب رمسه .
( 2 ) قال في الغيث الزابد : كان من الفضلاء والعلماء ، وهو الآن في النجف الأشرف .
( 3 ) ذكره في الغيث الزابد ، وقال : كان عالما فاضلا زاهدا ورعا جليلا ، سافر إلى تبريز وسكن هناك ، وقد أعقب ولدا يسمّى باقرا .
( 4 ) ذكره حفيده السيّد عبد اللّه البوشهري في الغيث الزابد ، وقال : وأمّا السيّد المجتهد الفقيه الأصولي جدّي المبرور عبد اللّه بن علي بن محمّد بن عبد اللّه البلادي قدّس سرّه ، فقد كان مجتهدا فقيها ، جامعا للمعقول والمنقول ، حاويا للفروع والأصول ، صاحب الإجازات والكرامات الباهرة ، له كتاب في الأصول في الأدلّة العقليّة .
وكان كثير الزهد والورع ، حسن المنظر والمحضر ، غضوبا في اللّه ، عونا للمظلوم ، خصما على الظالم ، لا تأخذه في اللّه لومة لائم ، يغضي حياء ويغضى من مهابته ، فلا يتكلّم