فأمّا محمّد ، فإنّه أعقب : عليّا . وأعقب عليّا : أبا القاسم .
وأمّا عبد اللّه بن الحسين ، فإنّه أعقب : عبد الصاحب . وأعقب عبد الصاحب :
خلفا ، وجابرا .
وأمّا موسى بن الحسين ، فإنّه أعقب : محمّدا ، وحسينا ، وإبراهيم .
الإطلّاعة الثالثة في عقب علي « 1 » بن محمّد بن عبد اللّه البلادي
فإنّه أعقب ستّة أولاد : كاظما ، ومحمّدا ، وعبد اللّه ، والرضا ، وإبراهيم ، وجعفر ، فالعقب منهم إلّا إبراهيم وجعفر « 2 » فقد درجا ، وكاظما وقد انقرض .
والعقب من محمّد وعبد اللّه والرضا .
هامش
( 1 ) ذكره في الغيث الزابد ، وقال : وأمّا السيّد المجتهد الفقيه الأعلم الأزهد علي بن محمّد الكبير ، وهو جدّ أبي قدّس سرّه ، فكان سيّدا جليلا مجتهدا ، فقيها اصوليّا ، متبحّرا ، وجيها ، عفيفا زاهدا ورعا تقيّا ، تاركا للدنيا ، حريصا على الآخرة ، متجنّبا عن الخلق ، كثير العبادة والذكر ، وكان من تلامذة صاحب الرياض .
وكان ساكن كربلا ، ثمّ انتقل إلى بندر أبوشهر وبقي هناك مدّة ، ثمّ سافر إلى النجف الأشرف من طريق الشنافيّة إلى أن انتهى إلى لملوم ، وهي قرية على شطّ الفرات من الديوانيّة قريب من أبي جوارير في طريق البصرة ، وكان مجرى السفن سابقا ، فأصابه الطاعون فتوفّي هناك ، وحمل جسده الطاهر الطيّب الزكيّ إلى النجف الأشرف ، ودفن في وادي السلام ، حشره اللّه مع أجداده الطاهرين .
ولد في بهبهان سنة ( 1202 ) وعاش خمس وأربعين سنة ( 45 ) وكان عام وفاته سنة ( 1247 ) وعقبه كلّهم من زوجة واحدة ، وهي سيّدة بكم بنت خاله مير سيّد عبد علي الحسيني رضوان اللّه عليه .
( 2 ) قال في الغيث الزابد : غرق في بحر العمّان بين بوشهر ومسقط حين مسافرته إلى الهند ، ولم يعقّب سوى بنتا واحدة تسمّى كلثوم .