شيراز وفي شيراز ، وربّما تشذّر منهم في بعض الأقطار .
الفنن الخامس في عقب محمّد « 1 » بن عبد اللّه البلادي
فإنّه أعقب سبعة : حسنا ، وحسينا ، وعليّا ، وعابدين ، وعبد اللّه ، وباقرا ، وأحمدا ، والكلّ أعقبوا إلّا باقرا وأحمد ، وعقبهم في ضمن إطّلاعات .
الإطلّاعة الأولى في عقب الحسن بن محمّد بن عبد اللّه البلادي
أعقب الحسن بن محمّد : علي نقي . وأعقب علي نقي . محمّدا . وأعقب محمّدا :
إسماعيل . وأعقب إسماعيل : آغا ، ومحمود . وأعقب آغا : كاظما ، وعبد اللّه ، وإسماعيل .
وأمّا محمود ، فإنّه أعقب : عطيّة ، ومهديّا ، وهاديا ، ومجيدا .
ولإسماعيل ولد ثالث درج اسمه عبد الرضا .
الإطلّاعة الثانية في عقب الحسين بن محمّد بن عبد اللّه البلادي
أعقب الحسين : من محمّد ، وعبد اللّه ، وموسى .
هامش
( 1 ) ذكره في الغيث الزابد ، وقال : أمّا السيّد الجليل محمّد بن عبد اللّه البلادي ويقال له :
الكبير لكبر سنّه ، فقد كان مجتهدا ، فقيها ، اصوليّا ، وجيها ، حليما ، صبورا ، كاظما للغيظ ، عافيا عن الناس ، سخيّا جوادا ، عطوفا وصولا ، عونا للمظلوم ، خصما على الظالم ، كثير العبادة . ولد في بهبهان سنة ( 1122 ) وقد عاصر الفريد البهبهاني وتلمّذ عنده ، وكان عمره الشريف يوم رحلته سنّه ( 114 ) تقريبا ، وتوفّي في بهبهان سنة ( 1236 ) تقريبا ، وحمل جسده الطاهر إلى النجف الأشرف ، ودفن في بقعة هود وصالح عليهما السلام ، رضوان اللّه عليه .