وأبو أحمد عبد اللّه أعقب : أبا الحسين أحمد . وأحمد أعقب : أبا الحسين الحسن .
أعقاب السيّد حسين الغريفي
وأبو الحسين الحسن أعقب : أبا محمّد الحسين الغريفي « 1 » ، وهو الفرع الشامخ ، من ذلك الأصل الراسخ ، الذي ما كشفن عن مثله امّهات الأولاد ، وما شدّت على مثله التمائم « 2 » ، ولا ناغت امّ الفخر بنثر ولا إنشاد ، وهل وسعت مثله ما وسعته البلاد ، أخذ على تلبيب الفقاهة ، وقبض على مجامع النباهة ، واستولى على ضبعي الأدب والكمال ، وأحاط بطرفي العزّ والجلال ، ذو الحسبين ، وعريق النسبين ، أبا محمّد الحسين الغريفي .
وقد لوّح إلى ترجمته ، وأشار إلى حسن سيرته ، السيّد علي خان « 3 » بن ميرزا
هامش
( 1 ) والغريفي كما في أنوار البدرين ( ص 82 ) نسبة إلى الغريفة بالضمّ ، تصغير غرفة ، قرية من قرى بلادنا البحرين ، هي مسكن هذا الجليل ، في الطرف الجنوبي من قرية الشاخورة ، وقد خربت .
وقال المحقّق الطهراني في نقباء البشر ( 3 : 1196 ) : آل البلادي والغريفي أسرة واحدة من أسر العلم والدين والرئاسة والشرف في البحرين وما والاها ، عرف رجالها بكلّ مجد وفضيلة ، وحاز غير واحد منهم رئاسة الدين والدنيا قديما وحديثا ، وهذا الفرع من تلك الشجرة الطيّبة ، فقد هاجر السيّد عبد اللّه البلادي من الغريفة ، وانتشر أولاده وأحفاده في النجف الأشرف والبصرة والمحمّرة وميناء بوشهر وشيراز وطهران وبهبهان وغيرها من مدن العراق وإيران .
( 2 ) التمام : الكمال ، والحبلى دنا ولادها وكملت أيّامها .
( 3 ) له ذكر جميل وثناء وافر في أكثر المعاجم الرجاليّة ، قال العلّامة الخوانساري في روضات الجنّات ( 4 : 394 ) : السيّد النجيب ، والجوهر العجيب ، والفاضل الأديب ، والوافر النصيب ، وكان من أعاظم علمائنا البارعين ، وأفاخم نبلائنا الجامعين ، صاحب العلوم الأدبيّة ، والماهر في اللغة العربيّة ، والناقد لأحاديث الإماميّة ، والمقدّم في مراتب