[ مدفن محمّد العابد ]
دفن سلام اللّه عليه في قمشة إحدى قرى أصفهان ، وله فيها مزار معروف ، ويقال :
في واسط « 1 » ، وامّه عليّة كنيتها أمّ أحمد .
هامش
فيرقد ، ويقوم فنسمع سكيب الماء والوضوء ، ثمّ يصلّي ، ثمّ يرقد سويعة ، ثمّ يقوم فنسمع سكب الماء والوضوء ، ثمّ يصلّي ، فلا يزال ليله كذلك حتّى يصبح ، وما رأيته قطّ إلّا ذكرت قول اللّه تعالىكانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَالإرشاد 2 : 245 .
( 1 ) والصحيح : أنّه مدفون في بلدة شيراز . قال الرجالي الكبير أبو علي الحائري في منتهى المقال ( 6 : 210 ) : وعن المستوفي في نزهة القلوب أنّه مدفون كأخيه شاه چراغ في شيراز .
وكذا صرّح بذلك العلّامة السيّد جعفر بحر العلوم في تحفة العالم ( 2 : 31 ) وقال بعد ما ذكر كلام الشيخ أبي علي الحائري : وصرّح بذلك أيضا السيّد الجزائري في الأنوار ، قال :
وهما مدفونان في شيراز ، والشيعة تتبرّك بقبورهما وتكثر زيارتهما ، وقد زرناهما كثيرا انتهى .
وقال في بحار الأنوار ( 48 : 311 ) يقال : إنّه في أيّام الخلفاء العبّاسيّة دخل شيراز ، واختفى بمكان ومن اجرة كتابة القرآن أعتق ألف نسمة ، واختلف المؤرّخون في أنّه الأكبر أو السيّد أحمد ؟
وكيف كان فمرقده في شيراز معروف بعد أن كان مخفيّا إلى زمان أتابك ابن سعد بن زنكي ، فبنى له قبّة في محلّة باغ قتلغ .
وقد جدّد بناؤه مرّات عديدة ، منها : في زمان السلطان نادر خان ، وفي سنة ( 1296 ) رمّته النوّاب أويس ميرزا ابن النوّاب الأعظم العالم الفاضل الشاهزاده فرهاد ميرزا القاجاري .
وقال العلّامة السيّد عبد الرزّاق كمّونة في مشاهد العترة الطاهرة ( ص 129 ) : وفي شيراز قبر محمّد بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام ، قاله السيّد مهدي القزويني في فلك النجاة ، والسيّد أحمد بن مهنّا العبيدلي في تذكرة الأنساب .
أقول : فلا يبقى إذن شكّ في أنّ مرقده الشريف في شيراز ، فما ذكره المؤلّف رحمه اللّه من أنّ قبره في قمشة أو واسط ، فلا شاهد عليه .