مظلوما ، مقهورا مهضوما ، مهموما مغموما ، مسموما معموما .
وما ابتلي أحد بمثل ما ابتلي به هذا الإمام عليه الصلاة والسلام ، من التقيّة ، كان يعبّر عنه مرّة ب « العبد الصالح » وأخرى ب « الرجل » وتارة ب « رجل » وربّما أظهره الراوي في زمانه ، فيقول : كتبت إليه أو سألته .
[ أولاد الإمام موسى الكاظم عليه السّلام ]
وتحقيق أمره وشرحه معنون في محلّه « 1 » ، فالإكثار به خارج عن موضوع هذه الرسالة .
توفّي عليه السّلام عن ستّين ولدا ويزيدون ذكورا وإناثا ، منهم خمسة عشر معقّبون ، وهم : إمامي ومن وجبت طاعته عليّ ، وقاضي حوائجي بالقدر والقضاء ، والرضي المرتضى الإمام أبو محمّد علي الرضا عليه السّلام ، وإبراهيم المرتضى ، ومحمّد العابد ، وأحمد الورع على قول « 2 » ، وزيد النار ، وإسحاق ، والحسن ، وعبد اللّه ، وإسماعيل ، وحمزة ، وجعفر ، وعبيد اللّه ، والحسين ، وهارون ، والعبّاس « 3 » .
المكثر من هؤلاء أربعة ، وهم ، علي الرضا عليه السّلام ، وإبراهيم المرتضى ، وجعفر ، ومحمّد العابد « 4 » ، وهو الذي اتّصلت به سلسلتنا ، وحلّى باتّصالنا به جيد مفخرنا ،
هامش
( 1 ) راجع : المجلّد الثامن والأربعين من كتاب بحار الأنوار ، للعلّامة محمّد باقر المجلسي ، فإنّه استوفى الكلام والمقام في ترجمته عليه السّلام .
( 2 ) أي : على قول من يدّعي له العقب ، وهو الصحيح ، وهناك سادة تنتهي نسبهم الشريف إلى أحمد هذا .
( 3 ) تعرّض كتب الأنساب والمعاجم النسبيّة لتفصيل أعقابهم ، والمؤلّف تعرّض لعقب محمّد العابد ، حيث تنتهي نسبه الشريف إليه ، ولم يتعرّض لغيره .
( 4 ) ذكره الشيخ المفيد قدّس سرّه في إرشاده ، وقال : وكان محمّد بن موسى من أهل الفضل والصلاح . أخبرني أبو محمّد الحسن بن محمّد بن يحيى ، قال : حدّثني جدّي ، قال : حدّثتني هاشميّة مولاة رقيّة بنت موسى ، قالت : كان محمّد بن موسى صاحب وضوء وصلاة ، وكان ليله كلّه يتوضّأ ويصلّي ، فنسمع سكب الماء والوضوء ، ثمّ يصلّي ليلا ، ثمّ يهدأ ساعة