وقال أبو نواس رحمه اللّه « 1 » :
هامش
أقول : وللشافعي أشعار كثيرة في مدح أهل البيت عليهم السّلام ، منها :قالوا ترفّضت قلت كلّا * ما الرفض ديني ولا اعتقادي
لكن تولّيت بغير شكّ * خير إمام وخير هادي
إن كان حبّ الوليّ رفضا * فإنّي أرفض العبادومنها : قوله :إن كان رفضا حبّ آل محمّد * فليشهد الثقلان أنّي رافضومنها : قوله :إذا في مجلس ذكروا عليّا * وسبطيه وفاطمة الزكيّة
فأجرى بعضهم ذكرا سواهم * فأيقن أنّه سلقلقيّة
إذا ذكروا عليّا وبنيه * تشاغل بالروايات العليّة
وقال تجاوزوا يا قوم هذا * فهذا من حديث الرافضيّة
برئت إلى المهيمن من أناس * يرون الرفض حبّ الفاطميّة
على آل الرسول صلاة ربّي * ولعنته لتلك الجاهليّةومنها : قوله :لو شقّ قلبي لبدا وسطه * سطران قد خطا بلا كاتب
الشرع والتوحيد في جانب * وحبّ أهل البيت في جانبوغيرها ، راجع : احقاق الحقّ 9 : 685 - 688 .
( 1 ) هو الحسن بن هاني الشاعر المشهور ، ذكره المحدّث الجليل الشيخ عبّاس القمّي في كتابه الكنى والألقاب ، وقال : ولد بالبصرة ، ونشأ بها ، ثمّ خرج إلى الكوفة ، سئل عن نسبه ، قال : أغناني أدبي عن نسبي ، وكان من أجود الناس بديهة ، وأرقهم حاشية ، وله أشعار كثيرة في مدح مولانا الرضا عليه السّلام ، فمنها قوله :مطهّرون نقيّات جيوبهم * تتلى الصلاة عليهم أينما ذكروا
من لم يكن علويّا حين تنسبه * فما له في قديم الدهر مفتخر
واللّه لمّا برا خلقا فأتقنه * صفاكم واصطفاكم أيّها البشر