[ مقدمه مولف ]
بسم اللّه الرحمن الرحيم
أحمدك يا ربّ العالمين حمد الشاكرين ، وأشكرك شكر المعترف بعدم القدرة على أداء شكرك يا خير المنعمين ، على أن جعلتنا مصداق قولك الكريم ، من كتابك العظيم
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى
« 1 » وقولك
وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ
« 2 » .
وقد صرّحت سبحانك بتنزيهنا ، ونصصت على تشريفنا بقولك
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
« 3 » .
وقد عنيتنا بآياتك الكريمة
فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ
« 4 »
وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ
« 5 »
الْحُسْنى
« 6 »
جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ
« 7 » .
وكيف لا نكون كذلك وبما هنالك ، ونحن من عرق إسماعيل ، وأصل قيدار ،
هامش
( 1 ) سورة الشورى : 23 .
( 2 ) سورة الإسراء : 26 .
( 3 ) سورة الأحزاب : 33 .
( 4 ) سورة فاطر : 32 .
( 5 ) في الأصل : وعدناه .
( 6 ) سورة النساء : 95 ، وسورة الحديد : 10 .
( 7 ) سورة طه : 76 .