عمّان قريب من المسقط ، له مزار معروف على ما نقل عن كثير ممّن شاهده ، ويقال لولده : آل حائر .
ثمّ أعقب محمّد : أبا علي الحسن . ثمّ أبو علي الحسن أعقب : أبا الحسن علي المعروف ب « الضخم » ثمّ أبو الحسن على الضخم أعقب : عليّا الملقّب ب « الطاهر » .
ثمّ علي الطاهر أعقب محمّد المعروف ب « باحمراء » كما ذكره صاحب عمدة الطالب في كتابه « 1 » .
ثمّ محمّد باحمراء أعقب : موسى . ثمّ موسى أعقب : جعفرا . ثمّ جعفرا أعقب :
سليمان . ثمّ سليمان أعقب : عليّا . ثمّ علي أعقب : ناصرا . ثمّ ناصر أعقب : أحمدا .
ثمّ أحمد أعقب : خميس . ثمّ خميس أعقب : عيسى . ثمّ عيسى أعقب : عبد اللّه . ثمّ عبد اللّه أعقب : الحسن .
ثمّ الحسن أعقب : الحسين الغريفي ، وهو من علماء البحرين ، وكان فقيها عالما محدّثا جليلا وجيها ، يتولّى المحراب ، وله منظومة في الرثاء على الحسين عليه السّلام ، وحاله مذكور في محلّه « 2 » .
ثمّ الحسين الغريفي أعقب : العلوي المعروف ب « عتيق الحسين » وقد كان زاهدا عابدا مقدّسا ، كثير التقوى .
ثمّ العلوي أعقب أربعة من الذكور : هاشم ، وموسى ، ونور الدين ، وعبد اللّه البلادي ، وأعقابهم منتشرين في بوشهر ، وبحرين ، وبصرة ، ومحمّرة ، والنجف الأشرف ، وغيرها ، وقد ذكرتهم طرّا في كتابي المسمّى ب « تذكرة الألباب في علم
هامش
( 1 ) عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب ص 217 ، وفيه : آل أبي الحمراء ، وأبو الحمراء هو محمّد بن علي بن علي الضخم .
( 2 ) وقد ذكرنا ترجمته مفصّلا في تعاليقنا على الشجرة الطيّبة للنسّابة السيّد رضا الصائغ الغريفي .