ولد السيّد في بلاد ، وهي إحدى قرى البحرين في سنة ( 1065 ) وكان رئيسا مرجعا للناس يتولّى المحراب مدّة مديدة هناك ، ثمّ انتقل إلى بهبهان هربا من العرب النواصب العتوب ، وبقي هناك رئيسا مرجعا ، وله كرامات مذكورة ، وتوفّي في بهبهان سنة ( 1165 ) تقريبا ، وكان عمره الشريف عام رحلته قريب من المائة ، ودفن في بهبهان ، وقبره معروف فيها .
وكان له من الذكور ستّة : أربعة منهم من امّ بحرانيّة ، وهم : أحمد ، وإسماعيل ، وهاشم ، وعلي ، واثنين منهم من امّ واحدة بهبهانيّة ، وهما : السيّد محمّد الكبير ، والسيّد حسين ، وأعقابهم مذكورين في ستّة طبقات :
الطبقة الأولى في ذكر عقب أحمد بن عبد اللّه البلادي
فأحمد خلّف : عليّا . ثمّ عليّا خلّف أولادا لم يحضرني أسماؤهم .
الطبقة الثانية في ذكر عقب إسماعيل بن عبد اللّه البلادي
فإسماعيل خلّف ولدين : محمود ، وعيسى ، وعقبهما موجودين في بهبهان ، وبعضهم بشيراز ، ولم أعرف أسماؤهم .
الطبقة الثالثة في ذكر عقب هاشم بن عبد اللّه البلادي
فهاشم خلّف من الذكور أربعة : جعفر ، وعبد الرضا ، وأبو الحسن ، وعبد اللّه ، وأعقابهم مذكورين في أربعة أوراد :
هامش
الوالد ، حيث أنّه لم يتّفق لي إجازة منه قبل موته ؛ لعدم بلوغي لمقام طلب الإجازة ، وعدم ابتدائه بها ، حيث انّه مات وأنا أقرأ عليه أوائل كتاب القطبي .